أفغانستان.. طالبان ترحب بالإفراج عن ألفين من معتقليها ودول تشيد بالهدنة

2020-05-25 | منذ 11 شهر

معتقلون من حركة طالبان أفرجت عنهم الحكومة الأفغانية في أبريل/نيسان الماضيرحبت حركة طالبان بقرار الحكومة الأفغانية الإفراج عن ألفين من معتقليها في إطار تنفيذ اتفاق الدوحة للسلام، في حين رحبت خمس دول بالهدنة التي أعلنتها الحركة خلال عطلة عيد الفطر وأقرتها كابل.

فقد وصف المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان سهيل شاهين قرار الرئيس الأفغاني أشرف غني الإفراج عن ألفين من عناصر الحركة المعتقلين بالخطوة الجيدة.

وقال شاهين في حسابه على تويتر إنه يجب استكمال العملية وإزالة العقبات التي تعترض بدء المحادثات بين الأفغان وتمهيد الطريق لمزيد من التقدم، مضيفا أن الحركة تتعهد باطلاق سراح أسرى القوات الحكومية.

وكان الرئيس الأفغاني أعلن أمس الأحد عن اعتزام حكومته الإفراج عن ألفين من معتقلي طالبان بعيد إعلانها وقفا لإطلاق النار خلال عطلة العيد، وحث الحركة على الإفراج عن جميع السجناء لديها من قوات الأمن في أقرب وقت ممكن.

وقال مراسل الجزيرة إن الحكومة الأفغانية أطلقت اليوم سراح 100 من معتقلي حركة طالبان من سجن بغرام في ولاية بروان شمال العاصمة كابل.

وضمن تطبيق اتفاق الدوحة المبرم بين الولايات المتحدة وطالبان في 29 فبراير/شباط الماضي أفرجت الحكومة الأفغانية خلال الأسابيع القليلة الماضية عن نحو 1000 من عناصر الحركة التي أطلقت بدورها سراح 300 من أفراد الأمن المحتجزين لديها، وكان يفترض أن تنتهي عملية تبادل المعتقلين في 12 مارس/آذار الماضي.

ونص اتفاق السلام على أن تفرج الحكومة عن 5000 آلاف معتقل من طالبان على أن تفرج الحركة من جهتها عن 1500 من القوات الأفغانية.

وفي بيان مشترك صدر أمس رحبت كل من ألمانيا قطر وإندونيسيا والنرويج وأوزبكستان بوقف إطلاق النار في أفغانستان خلال عيد الفطر، والذي جاء عقب مواجهات دامية بين الطرفين عرضت اتفاق السلام للخطر.

ووصف البيان الهدنة بأنها خطوة إيجابية تبعث على الأمل، ودعا جميع الأطراف إلى اتخاذ المزيد من الخطوات لبدء مفاوضات بين الأفغان من أجل التوصل إلى تسوية وسلام مستدامين لإنهاء الصراع في البلاد.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو رحب بالإعلان عن وقف لإطلاق النار في أفغانستان خلال عيد الفطر، وحث الحكومة الأفغانية وحركة طالبان على عدم تصعيد العنف بعد العيد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي