البنتاغون يلجأ للألعاب الإلكترونية لحث الشباب على التجنيد في الجيش الأمريكي

2020-05-19 | منذ 2 أسبوع

لجأ الجيش الأمريكي إلى حيلة لمخاطبة الشباب للإسراع في التجنيد، وأن يصبحوا جنوداً حقيقيين من خلال استغلال لعبة الفيديو Call Of Duty.

حيث نشر الجيش الأمريكي فريقاً من لاعبي ألعاب الفيديو المجندين لإقناع المدنيين بالانضمام إلى الجيش، وعلَّق اللواء فرانك موث رئيس قيادة التجنيد بالجيش على الأمر في تصريح صحفي له بالقول: "نحن في حاجة إلى الوصول إلى الشباب حيثما كانوا، أي على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية".

تجنيد الأفراد: تقرير لصحيفة The Times البريطانية قال إن جهود التواصل حازت أهمية جديدة؛ نظراً إلى أن جائحة فيروس كورونا جعلت من المستحيل مؤقتاً تجنيد الأفراد بالجيش بالطريقة المعتادة وجهاً لوجه، في أغلب مناطق الولايات المتحدة.

فيما تُقدم أوقات المصاعب الاقتصادية، مثل التي انزلقت إليها أمريكا بسرعة، قوة دافعة تساعد الجيش في تجنيد مزيد من المدنيين، لكن القيود التي تفرضها حالة الإغلاق تعني أن الجيش تخلَّف عن الوصول إلى هدفه الرامي إلى تجنيد 70 ألف مجند للعام الذي ينتهي في سبتمبر/أيلول 2020. ومع ذلك تجد المؤسسة العسكرية أن الألعاب الإلكترونية قد تكون مصدر فرص فعالاً.

الألعاب الإلكترونية: يتكون فريق الألعاب الإلكترونية بالجيش من فرقة جنود محترفين، يسافرون حول البلاد ويلعبون ألعاب الفيديو. ويتنافس هؤلاء في الألعاب خلال كامل أوقات خدمتهم، مثل الجنود الذين يخوضون منافسات الملاكمة أو التزلج في الفرق الأولمبية، وتتضمن رتبهم مشاة وميكانيكيين وما لا يقل عن جندي واحد من القوات الخاصة.

ويساعد الفريق على تنظيم البطولات الكبيرة على الإنترنت، حيث يمكن للمجندين المحتملين أن يلتقوا بلاعبي الجيش من دون التواصل وجهاً لوجه.

فيما ساعدت هذه الفرقة في إدارة بطولة بلعبة Call of Duty، وهي لعبة تصويب من منظور الشخص الأول، استمرت لأسابيع.

بطولة ألعاب: قال المقدم بريان كيلبرايد، من كتيبة تجنيد الجيش بسيراكيوز في ولاية نيويورك، إن البطولة أنتجت 1400 فرصة التحاق، أي أكثر مما يمكنهم الحصول عليه من أكشاك التجنيد في معرض ولاية نيويورك، الذي يعرف عادة بأنه أكبر فاعلية للكتيبة في العام.

كذلك قال الرقيب من الدرجة الأولى كريس جونز، صاحب أعلى رتبة في الفريق، إن الحماس المشترك من أجل الألعاب ساعد أعضاء الفريق على تكوين اتصالات مع المجندين المحتملين.

كان الجندي تروي برايتون، 20 عاماً، أحد هؤلاء. إذ كان في منحة ألعاب إلكترونية إلى كلية ميزوري فالي كوليدج، عندما التقى فريق الألعاب الإلكترونية التابع للجيش خلال مؤتمر ألعاب، وتحداهم. وقد شجعوه على الالتحاق بالجيش. قال برايتون: "لا أعتقد أنني كنت سأتفاعل مع أي مسؤول تجنيد [اعتيادي]".



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي