أمريكا تختبر صاروخا باليستيا عابرا للقارات يحمل 3 رؤوس نووية

2020-05-11 | منذ 4 شهر

تخطط الولايات المتحدة لإجراء اختبار تجريبي في أغسطس/ آب لصاروخ باليستي عابر للقارات من طراز مينتمان وذلك لاختبار الاستعداد القتالي لأسلحة الردع النووي.

وبحسب موقع "بلغاريان ميلتاري" فإنه على الرغم من جائحة الفيروس التاجي، يتم تسليم الصاروخ إلى قاعدة فاندنبرغ الجوية في كاليفورنيا، حيث سيتم إطلاقه.

وتمت العملية تحت قيادة قيادة الجيش الجوي العشرين المسلحة بجميع قوات الصواريخ النووية الأرضية الأمريكية.

ويذكر أنه تم إطلاق آخر صاروخ من طراز "إل جي إم 30 مينتمان" برأس حربي غير مسلح في 5 فبراير/شباط الماضي.

وأصاب الصاروخ الذي كان يحلق بسرعة 6076 ألف كيلومتر في الساعة هدفًا في منطقة تدريب أمريكية في منطقة كواجالين أتول (جزر مارشال) في وسط المحيط الهادئ.

ويعتبر صاروخ مينتمان الذي يبلغ مداه 12 ألف كيلومتر هو الصاروخ الباليستي العابر للقارات الوحيد لدى القوات النووية الاستراتيجية الأمريكية.

وصاروخ مينتمان هو صاروخ قديم، ولكن يتم تحديثه بشكل متكرر، ووفقاً لاتحاد العلماء الأمريكيين وسلاح الجو الأمريكي، فإن هذه الصواريخ "هي في الأساس صواريخ جديدة باستثناء القذيفة".

وتمتلك الولايات المتحدة حالياً 400 صاروخ من هذا النوع في ترسانتها، كل منها قادر على حمل ما يصل إلى ثلاثة رؤوس حربية نووية.

ويُجري البنتاغون عادةً حوالي خمسة اختبارات لصواريخ مينتمان سنوياً، تعتبر هذه الاختبارات أكثر الاختبارات العسكرية أهمية حيث يبلغ عمر أسطول هذه الصواريخ 50 عاماً تقريباً، ومن المتوقع أن تبقى في الخدمة حتى عام 2030 على الأقل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

عبدالمحسن سيد القماطي

تمتع الولايات المتحدة الدول من حقها في اقتناء سلاح نووي للحماية والردع ،بينما تنتج هي انواع جديدة من الصواريخ ذات الرؤوس النووية واسلحة الدمار الشامل التي تنبعث منها الإشعاعات الضارة بالبيئة والتجارب الصاروخية النووية الفتاكة. والأمم المتحدة التي تقطن في أمريكا تتجاهل تلك الاعمال، بينما تتجه الى نزع السلاح من الشرق الأوسط ومن كوريا الشمالية ...الولايات المتحدة هي المتحكم الاول بمنظمة الأمم المتحدة.
منذ:4 شهر

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي