كورونا.. دول تخفف إجراءات الإغلاق وأخرى تعززها تعرّف عليها

2020-05-10

ما زالت الدول تتباين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة كورونا من فتح وإغلاق، فمنها من أصدر قرارات الحظر وأخرى بدأت برفعه تدريجيا، ولا سيما في أوروبا.

ففي الكويت، بدأ مساء الأحد 10مايو2020، سريان حظر التجوال الشامل الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، للحد من انتشار فيروس كورونا، بعد الارتفاع المتسارع في عدد الإصابات خلال الأيام الماضية.

وقبيل دخول القرار حيز التنفيذ اكتظت الأسواق بمواطنين ومقيمين لتأمين احتياجتهم الغذائية.

في العراق، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة والسلامة فرض حظر شامل للتجوال خلال أيام عيد الفطر، في إطار الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

وفي بيان لها، قررت اللجنة تغيير ساعات فرض حظر التجوال الجزئي في العراق لتكون من الخامسة مساء حتى الخامسة فجراً.

 أما في قطر، فقد أصدر مكتب الاتصال الحكومي قرارا بإعادة تنظيم عملية الدخول والخروج بشكل كامل للمنطقة الصناعية في الدوحة، مع مراعاة كافة التدابير الوقائية، التي تحددها وزارة الصحة العامة بشأن فيروس كورونا.

وأكد المكتب أن الإجراءات تشمل أصحاب العمل والعاملين في الشركات والمنشآت، والسماح بعودة سلاسل التوريد إلى شكلها الطبيعي للمنطقة الصناعية.

أوروبيا

تواصل بعض الدول في القارة الأوروبية رفع التدابير التي اتخذتها لمواجهة كورونا مع بعض الحذر والاحتياطات.

ففي بريطانيا، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون اليوم الأحد أن الإغلاق بسبب فيروس كورونا سيبقى مفروضا حتى الأول من يونيو/حزيران على أقل تقدير، بينما كشف عن خطط حكومته الحذرة لرفع القيود التي فرضت قبل سبعة أسابيع.

وقال في خطاب متلفز "الوقت غير مناسب لإنهاء الإغلاق هذا الأسبوع"، لكنه أضاف أن بعض طلبة المدارس الابتدائية سيعودون إلى صفوفهم وسيعاد فتح المتاجر اعتبارا من الأول من حزيران/يونيو.

وفي فرنسا تبدأ السلطات اعتبارا من يوم الاثنين رفع قيود الحجر الصحي تدريجيا.

ورغم أن البعض ينتظر هذا القرار بفارغ الصبر إلا أن آخرين يرون أن رفع الحجر الصحي أمر سابق لأوانه وأنه قد يزيد من احتمال تعرضهم للعدوى بفيروس كورونا.

في إسبانيا، سجل اليوم الأحد أدنى عدد يومي من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا منذ منتصف مارس/آذار، ويستعد نصف سكان البلاد لتخفيف واحدة من أكثر إجراءات العزل العام صرامة في أوروبا، لكن ذلك لا يشمل سكان مدن مثل مدريد وبرشلونة.

وامتلأت الجسور والشوارع المحيطة بمتنزه مدريد ريو براكبي الدراجات والراكضين والسائرين اليوم الأحد بينما ظل المتنزه نفسه مغلقا. ومر أسبوع الآن منذ سُمح للإسبان بالخروج للتريض مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي.

وسيدخل ما يزيد قليلا عن نصف سكان إسبانيا البالغ عددهم 47 مليون نسمة إلى المرحلة واحد من خطة مؤلفة من أربع خطوات غدا الاثنين بعدما قررت الحكومة أن المناطق التي يعيشون بها حققت المعايير الضرورية.

وفي إطار تخفيف إجراءات العزل العام، سيُسمح بتجمع ما يصل إلى عشرة أشخاص وسيتمكن الناس من التنقل بحرية في أنحاء المناطق التي يقيمون فيها.

أما اليونان فأعلنت الأحد تمديد الحجر المفروض منذ مارس/آذار على مخيمات المهاجرين حتى 21 أيار/مايو، بعد أن كان يفترض رفعه الاثنين.

ولم تشرح الوزارة سبب اتخاذ القرار الذي جاء عقب ستة أيام من بدء تخفيف التدابير المفروضة في البلاد لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد.

في التشيك، تتواصل إصابات كورونا بالتراجع إلى ما دون 20 حالة يومياً، منذ 4 أيام، في ظل استمرار الجدل في البلاد، حول رفع بعض القيود المتعلقة بمكافحة الفيروس.

وقال رئيس الوزراء التشيكي، أندري بابيس، إن ارتداء الكمامات الطبية، سيكون ملزماً فقط في الأماكن التي تزداد فيها خطورة الإصابة بالفيروس، مثل وسائل النقل العامة، بعد أن كان ملزماً ارتداؤها في الخارج.

وشهدت بولندا نشاطا في حركة السياحة الداخلية عقب استئناف عمل الخطوط الحديدية والفنادق بعد العودة إلى الحياة الطبيعية الأسبوع الماضي.

ومن المقرر أن تدخل بولندا، المرحلة الثالثة من عملية العودة إلى الحياة الطبيعية بعد كورونا، اعتباراً من 18 مايو/أيار الحالي.

وفي جمهورية الجبل الأسود، أعلنت وزارة الصحة، عودة المؤسسات الصحية في البلاد، اعتباراً من الإثنين، للعمل بشكل طبيعي كما كان قبل كورونا. وسجلت البلاد الأحد 10 آلاف و114 إصابة و215 وفاة بكورونا.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي