تنصيف مكافآت تعدين البتكوين، 5 أسئلة تشرح لك الحدث القادم

2020-05-09 | منذ 3 شهر

يبدو  مصطلح “تنصيف مكافآت تعدين البتكوين” وكأنه أحد أفلام الرعب التي تحكي عن قاتل يحمل فأس، لكنه في الواقع تسميةً لأحد أهمّ الأحداث المنتظرة بشدّة في تاريخ البتكوين.

سينخفض في وقتٍ ما في شهر مايو/ أيار 2020 عدد عملات البتكوين (BTC) المعدّنة كل عشر دقائق (المعروفة باسم مكافآت البلوك) إلى النصف، أي من 12.5 إلى 6.25. إنها نقطة تحوّل من السهل ترقب حدوثها، لأنها تحدث كل أربعة أعوام وحدثت مرتين قبل ذلك.

إن جاذبية الثروة المحتملة هي ما يلفت الكثير من الانتباه للحدث القادم، والذي يشار إليه عادةً بالتنصيف halving (يضيف البعض حرفي en لجعل اللفظ مثيراً للمخاوف). ستتقلص فجأةً كمية البتكوين التي تدخل سلسلة البلوكتشين، لكن الطلب، من الناحية النظرية، سيظل كما هو، الأمر الذي ربما سيؤدي إلى ارتفاع سعر العملة المشفرة. وبالتالي  أشعل هذا الحدث جدلاً محتدماً حول سعر البتكوين وكيفية استجابة السوق لذلك.

وقال مايكل دوبروفسكي، المؤسس الشريك لمؤسسة بحث وتطوير التعدين غير الربحية بو إكس PoWx “تقول النظرية إنه سيوجد القليل من عملات البتكوين المتاحة للشراء إذا كان لدى المعدنين بتكوين أقل للبيع”.

لكن قد يكون للتناقص الدوري في سعر صكّ البتكوين أهمية أكبر من أية تغيرات في السعر على المدى القريب بالنسبة لأداء العملة. تعتبر مكافأة تعدين البلوك مكوناً مهماً من مكونات البتكوين، مكوناً يضمن أمان هذا النظام الذي لا قائد له. من المحتمل أن يؤدي تضاؤل المكافآت إلى الصفر في العقود المقبلة إلى زعزعة استقرار الحوافز الاقتصادية الكامنة وراء أمن البتكوين.

يقدم موقع كوين ديسك CoinDesk لمن يحاولون فهم هذا الموضوع المعقّد، الشرح التالي للتنصيف الثالث للبتكوين.

ما هو تنصيف مكافآت تعدين البتكوين؟

تدخل عملات البتكوين الجديدة دورة التداول على شكل مكافآت بلوكات، ينتجها “المعدّنون” الذين يستخدمون معدات إلكترونية مكلّفة للحصول على أو “تعدين” تلك العملات.

يُخفَّض العدد الإجمالي لعملات البتكوين التي يمكن أن يحققها المعدّنون إلى النصف كل 210 ألف بلوك أو كل أربعة أعوام تقريباً.

في عام 2009، بدأ النظام عند 50 بتكوين كل عشر دقائق. بعد عمليتي تنصيف، تُطلق 12.5 بتكوين كل عشر دقائق.

ستنتهي هذه العملية بإجمالي 21 مليون عملة، على الأرجح في عام 2140.

من اختار الجدول الزمني لتوزيع البتكوين؟ لماذا؟

احتفى منشئ البتكوين ذو الاسم المستعار ساتوشي ناكاماتو، الذي ربما كان فرداً أو فريقاً، بعد عام تقريباً من إطلاقها للعالم. لذا لم يعد هو أو هي أو هم (سنختار هم من الآن فصاعداً) لشرح سبب اختيار هذه الصيغة المحددة لإضافة عملات بتكوين جديدة إلى دورة التداول.

لكن رسائل البريد الإلكتروني القديمة التي كتبها ناكاماتو ألقت بعض الضوء على تفكيره الغامض.

لخّص ناكاماتو، بعد وقتٍ قصير من إصدار الورقة البيضاء للبتكوين، الطرق المختلفة التي يمكن أن تسير بها سياستهم النقدية المختارة (الجدول الزمني الذي يتلقّى بموجبه المعدنين مكافآت التعدين)، مع التفكير في الظروف التي يمكن أن تؤدي هذه السياسة فيها إلى الانكماش (عندما تنخفض القوة الشرائية للعملة)، أو إلى التضخم (عندما تكون أسعار السلع والخدمات قابلة للشراء مع زيادة العملة).

في ذلك الوقت لم يكن ناكاماتو يعرف عدد الأشخاص الذين سيستخدمون العملة الجديدة على الإنترنت (إن كان هناك أحد).

شرح مطوّروا البتكوين القليل جداً عن سبب اختيارهم لهذا النمط الذي اختاروه بعينه: “يجب توزيع العملات في البداية بطريقة ما، ويبدو أن المعدّل الثابت هو أفضل صيغة”.

يمتلك البنك المركزي، مثل بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي U.S. Federal Reserve، في معظم العملات الصادرة عن الدولة أدوات تحت تصرفه تمكنه من إضافة واستبعاد الدولارات من دورة التداول. على سبيل المثال، إذا تعثّر الاقتصاد، يمكن للاحتياطي الفيدرالي زيادة التداول وتشجيع الإقراض عن طريق شراء الأوراق المالية من البنوك. أو إذا أراد الاحتياطي الفيدرالي استبعاد دولارات من الاقتصاد، فيمكنه بيع الأوراق المالية من حسابه.

في جميع الأحوال تختلف البتكوين قليلاً عن تلك العملات. أحد الأسباب أن الجدول الزمني للمعروض من البتكوين هو أمر مخطط له بالكامل تقريباً.

على عكس السياسة النقدية للعملات التي تصدرها الدولة، التي تتجلّى من خلال العمليات السياسية والمؤسسات البشرية، كُتبت سياسة البتكوين النقأكواد يتشاركها الأفراد على الشبكة. سيتطلّب تغيير هذه السياسة قدراً كبيراً من التنسيق والاتفاق بين مجتمع مستخدمي البتكوين.

كتبت شركة محافظ العملات المشفرة بلوكتشين دوت كوم Blockchain.com في منشور لها قبل تنصيف عام 2016: “على عكس معظم العملات الوطنية المألوفة لنا مثل الدولار أو اليورو، صُممت البتكوين بمعروض ثابت وجدول زمني للتضخم يمكن التنبؤ به. لن يكون هناك سوى 21 مليون عملة بتكوين فقط. هذا الرقم المحدد سابقاً يجعلها عملة نادرة، وهذه الندرة بالإضافة إلى فائدتها هو ما يؤثر إلى حدٍ كبير على قيمتها السوقية”.

جانب فريد آخر تتميز به عملة البتكوين هو أن ناكاماتو برمج مكافآت التعدين بحيث تنخفض بمرور الوقت. وهذه سمة أخرى تختلف فيها البتكوين عن معايير النظم المالية الحديثة التي تتحكم فيها البنوك المركزية في تداول الأموال. في تناقض صارخ لخفض مكافأة تعدين البتكوين إلى النصف، تضاعف المعروض من الدولار ثلاث مرات تقريباً منذ عام 2000.

ترك ناكاماتو إشارات إلى أنهم أنشأوا البتكوين لأسباب سياسية. حمل أول بلوك بتكوين عنوان مقالة صحفية:”التايمز، 3 يناير، 2009، وزير المالية يقترب من خطة الإنقاذ الثانية للبنوك”.

فسّر الكثيرون ذلك أنه إشارة إلى معتقدات ناكاماتو وأهدافه السياسية. إذا تم تبني البتكوين على نطاق واسع، فمن المحتمل أن تقل سلطة البنوك والحكومات على السياسة النقدية، بما في ذلك إنقاذ المؤسسات المتعثّرة. كما هو واضح من مكافآت التعدين، لا يمكن لأي كيان مركزي إنشاء بتكوين خارج الجدول الزمني الصارم.

كيف يؤثر التنصيف على سعر البتكوين؟

يجذب التنصيف الكثير من الاهتمام غالباً لأن الكثيرين يعتقدون أنه سيؤدي إلى زيادة السعر. الحقيقة أنه لا أحد يعرف ماذا سيحدث.

شهدت البتكوين عمليتي تنصيف حتى الآن، يمكننا تناولهما كسابقة.

قدم التنصيف الأول في عام 2012 عرض لكيفية استجابة الأسواق لجدول ناكاماتو الزمني غير التقليدي لتدفق عملات البتكوين. حتى ذلك الحين لم يكن مجتمع البتكوين يعرف مدى تأثير الانخفاض المفاجئ في المكافآت على الشبكة. واتضح أن السعر بدأ في الارتفاع بعد فترة وجيزة من التنصيف.

كان التنصيف الثاني في عام 2016 حدثاً يترقبه الجميع بشدّة، كما هو الحال الآن مع التنصيف الوشيك، حيث فتح موقع كوين ديسك مدونة مباشرة للحدث ونشر موقع بلوكتشين دوت كوم “عداً تنازلياً” له. شجع كل تنصيف منهما تكهنات قوية بشأن تأثير الحدث على سعر البتكوين.

في يوم 16 يوليو/ تموز 2016، يوم التنصيف الثاني لمكافآت تعدين البتكوين، انخفض السعر بنسبة 10% ووصل إلى 610 دولار، ثم ارتدّ إلى ما كان عليه من قبل. لم يكن هناك سوى القليل من الأدلة على أن الانخفاض المفاجئ في معدل سكّ البتكوين له تأثير طويل المدى على السعر. في ذلك الوقت، وصل جاكوب دونيلي من كوين ديسك إلى الحدّ الذي وصف فيه الحدث بأنه “حماية مملّة“.

في حين أن التأثير المباشر على سعر البتكوين لم يكن كبيراً، فقد سجّل السوق زيادةً تدريجية خلال العام التالي للتنصيف الثاني. يزعم البعض أن هذه الزيادة كانت نتيجة متأخرة للتنصيف. تقول النظرية إنه عندما ينخفض المعروض من البتكوين، سيبقى الطلب على البتكوين كما هو، مما يزيد السعر. إذا كانت النظرية صحيحة، فيمكننا ملاحظة زيادات مماثلة في السعر في عمليات التنصيف القادمة بما فيها المقررة هذا العام.

يرى آخرون أنه بالنظر إلى توقع الجدول الزمني لتنصيف البتكوين فمن غير المحتمل أن يؤدي التغير في معدل سكّ البتكوين إلى تغير السعر. عرف المتداولون منذ فترة طويلة أن مكافأة تعدين البتكوين ستنخفض، مما يمنحهم متسع من الوقت للاستعداد.

من المرجح أنه إذا عرف عدد كافٍ من الأشخاص عملية التنصيف قبل حدوثها أن يشتروا البتكوين تحسباً، الأمر الذي يرفع سعر البتكوين قبل التنصيف بدلاً من بعده. هذا ما يعنيه الناس عندما يقولون أن التنصيف سيؤدي إلى “زيادة السعر”.

لماذا يحصل المعدّنون على هذه المكافآت؟

لن تعمل البتكوين إطلاقاً دون هذه المكافآت.

كما عبر الباحث المستقل ذو الاسم المستعار هاسو عن ذلك قائلاً إن هناك جزئين لعمل البتكوين. قال لموقع كوين ديسك: “ينبغي أن يجيب سجل البتكوين على السؤال ‘من يملك ماذا، متى؟'”.

يحلّ التشفير الجزء الأول “من يملك ماذا؟”. يمكن لمالك المفتاح الخاص فقط (الذي يشبه رمز الوصول السري) أن ينفق البتكوين.

وأوضح هاسو “الجزء الثاني ‘متى؟’ هو تحدٍ كبير ولم يُحلّ قبل البتكوين”. وإلا سيكون من السهل على الأشخاص “إنفاق عملاتهم المشفرة مرتين”، وخلق المال فعلياً من العدم.

ستكون الشبكة في حالة من الفوضى دون مكافآت تعدين البلوكات. يوضح هاسو أنه لو كان لدى المعدنين قدرة حاسوبية كافية فبإمكانهم مهاجمة الشبكة بطريقتين: الإنفاق المزدوج أو منع إتمام الموافقة على المعاملات. لكن مكافئات البتكوين تحفزهم بشدة على عدم محاولة أي من الطريقتين، لأنهم حينئذٍ سيخاطرون بخسارة مكافآت تعدينهم.

قال دبروفسكي “تتطلب نظرية اللعبة التي تؤمّن البتكوين أن يكون هناك أ) معدّنين لديهم الحافز لتعدين بلوكات صحيحة [و] ب) معدّنين سيتحملون تكاليف باهظة جراء محاولة الغش”.

بعبارةٍ أخرى، سيخسر المعدّنون المال إذا لم يتّبعوا القواعد.

كلما زادت القدرة الحاسوبية التي يوجّهها المعدّنون لشبكة البتكوين، كلما أصبح الهجوم عليها أصعب لأن المهاجم قد يحتاج لقدر كبير من قدرة المعالجة هذه، المعروفة باسم معدل الهاش، لتنفيذ مثل هذا الهجوم.

كلما زاد المال الذي يمكنهم الحصول عليه عن طريق مكافآت تعدين البلوكات، كلما زادت طاقة التعدين على شبكة البتكوين، وبالتالي زادت حماية الشبكة.

ماذا يحدث لو أصبحت مكافآت التعدين قليلة جداً أو تقلّصت كلياً؟

لهذا السبب قد يصبح الانخفاض الدوري في المكافآت مشكلةً في النهاية.

يحتاج المعدّنون حافزاً لإتمام ما يقومون به. يحتاجون إلى الحصول على المال. لأنهم لا يقومون بتشغيل أجهزة الحاسوب المكلّفة التي تستهلك الكثير من الكهرباء تلك للحفاظ على صحتهم.

لكن نتيجةً لانخفاض مكافآت التعدين، فسوف تتضاءل هذه المكافآت في النهاية إلى لا شيء. إن رسوم المعاملات، التي يدفعها المستخدمون في كل مرة يرسلون فيها معاملة، هي الطريقة الأخرى لكسب المعدّنين المال. (هذه الرسوم اختيارية من الناحية النظرية، على الرغم من أنه من الناحية العملية قد تضطر المعاملة بدون رسوم إلى الانتظار لفترة طويلة حتى تتم معالجتها إذا كانت الشبكة مزدحمة. يحدد المستخدمين أو برنامج محافظهم حجم هذه الرسوم). من المتوقع أن تصبح الرسوم مصدراً أكثر أهميةً للمكافآت بالنسبة للمعدّنين بعد انخفاض مكافآت التعدين.

كتب ناكاماتو: “في غضون بضعة عقود عندما تصبح مكافأة التعدين قليلة جداً، ستصبح رسوم المعاملات هي التعويض الرئيسي لمشغلي العُقد. أنا متأكد أنه في غضون 20 عامًا سيكون هناك إما حجم معاملات كبير جدًا أو لن يكون هناك حجم أبداً”.

لكن باحثي البتكوين كانوا يدرسون لفترة طويلة احتمال أن تكون رسوم المعاملات غير كافية، لسبب واحد، وهو أن هذا يعني أن رسوم المعاملات قد تحتاج إلى أن تصبح أكبر بمرور الوقت للحفاظ على الشبكة آمنة.

من المستحيل التنبؤ بما سيحدث، لكن إذا أردنا نظاماً يمكن أن يستمر مئة عام، فيجب أن نكون مستعدّين لأسوأ الحالات.

قال دوبروفسكي: “لا يمكن أن ينجح هذا حقاً دون رسوم معاملات باهظة جداً لأن البتكوين لا يمكنها معالجة كميات ضخمة من المعاملات على البلوكتشين”.

وكما ناقشنا أعلاه، فإن مكافآت التعدين هي التي تجذب المزيد من القدرة الحاسوبية إلى

شبكة البتكوين، الأمر الذي يجعلها شبكة صلبة ضد الهجمات التي تحاول التحايل على قواعدها. من غير الواضح ما إذا كانت مكافأة التعدين المستقبلية المخفضة ستتمتع بنفس الجاذبية بالنسبة للمعدّنين، حتى عندما تستكمل بالرسوم.

قال هاسو: “لا أعتقد أن هذا التنصيف سيجعل شبكة البتكوين أقل أماناً إلى حدٍ كبير، لكن قد نجد أنفسنا خلال 8 إلى 12 عام في مأزق”.

يكمن جزء من المشكلة في أن السوق ما زال  يكتشف التكلفة الحقيقية لحماية الشبكة من المهاجمين بعد مرور أكثر من عقد على ميلاد البتكوين.

قال دبروفسكي “لا أحد يعلم المستوى الحقيقي من الأمان الذي تحتاجه البتكوين لتبقى آمنة. تدفع البتكوين حالياً عوائد للمعدنين بحوالي 5 مليار دولار سنوياً ولا توجد هجمات ناجحة، ومع ذلك لم يكن يدرك أحد هذه التكلفة. قد تكون البتكوين تدفع عوائد أكثر من اللازم. لاكتشاف الحد الأدنى للأمان الذي تحتاجه لتجنب الهجمات بالفعل، ستحتاج مكافآت التعدين لأن تنخفض إلى الدرجة التي تبدأ فيها الهجمات ثم تزداد بعد ذلك حتى تتوقف الهجمات”.

وأضاف “بالطبع سيكون هذا كارثياً بالنسبة للبتكوين كما هو مخطط له الآن، ولكن يمكن التوصل إلى أحد السيناريوهات مثل أن تتضاءل مكافآت التعدين ولا يفعل مجتمع التعدين شيئاً حيال ذلك”.

قال هاسو إنه “يأمل” أن تكون رسوم المعاملات كافية لتحفيز أمن شبكة البتكوين في النهاية، لكنه يعتقد أن الأمر يستحق أن نتوقع “أسوأ الحالات”.

قال هاسو “يجب أن تكون حقيقة أن الحافز لمهاجمة البتكوين اليوم أكبر مما كان عليه قبل خمسة أعوام حقيقةً واضحة. لدينا الآن [الرئيس الأميركي دونالد ترامب] و[الرئيس الصيني شي جين بينغ] وآخرون من قادة العالم ينتقدون البتكوين. كلما زاد نمو البتكوين كلما شعروا أنها تهديد، وقد يشعرون في النهاية أنهم مجبرين على التحرك. سيكون ذلك أسوأ الحالات”.

يعتبر هذا السؤال سؤالاً مهماً يجب تأمله عند التفكير في آفاق البتكوين المستقبلية، حتى إن كان يبدو شيئاً بعيداً في 2020.

وقال هاسو “من المستحيل التنبؤ بما سيحدث، ولكن إذا أردنا نظاماً يمكن أن يستمر مئة عام، فيجب أن نكون مستعدين لأسوأ الحالات. إن أسوأ حالة هي أن يكون هناك طلب على مساحة بلوك لا تزداد بالشكل الدراماتيكي المطلوب. نتيجةً لذلك، ستتجه مكافآت تعدين البلوكات في النهاية نحو الصفر”.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي