السباق نحو انقاذ البشرية.. نتائج واعدة للقاح إيطالي ضد كورونا

2020-05-07 | منذ 2 شهر

كشف باحثون من إيطاليا عن خططهم لاختبار لقاح لفيروس كورونا المستجد على البشر، معتبرين أنه "الأول في العالم" الذي يعمل على تحييد الفيروس، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وتعمل شركة "تاكيس بيوتيك" التي تتخذ من العاصمة روما مقرا لها على تطوير اللقاح الإيطالي.

وخلال تطوير اللقاح، قام العلماء بإعطائه لفئران التجارب بالمختبر، ثم استخلصوا منها الأجسام المضادة التي طورتها لمحاربة الفيروس.

وينتج الجهاز المناعي في الإنسان والكائنات الحية الأجسام المضادة ليحتفظ بالقدرة على مهاجمة الفيروسات التي يستهدفها.

وأظهرت النتائج الأولية لتجارب اللقاح أن الأجسام المضادة التي كونتها الأجهزة المناعية لدى فئران التجارب كانت قادرة على منع الخلايا البشرية من الإصابة بعدوى فيروس كورونا.

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة "تاكيس" لويجي أوريسيكيو أن فريق العمل على اللقاح يخطط لبدء التجارب المتقدمة بحلول الخريف القادم.

ويتسابق علماء ومصنعو أدوية عدة حول العالم للوصول إلى لقاح قادر على تخليص البشرية من الأزمة التي ألمت بها جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال أوريسيكيو إنه "على حد علمنا، نحن الأوائل في العالم حتى الآن الذين برهنا عن قدرة اللقاح تحييد فيروس كورونا".

وكانت جامعة أوكسفورد البريطانية قد أعلنت عن تطويرها للقاح ستجربه على البشر، وتخطط لطرح ملايين الجرعات منه في الأسواق بحلول سبتمبر.

وكذلك، منح معهد "بول إيرلخ" الألماني، الهيئة التنظيمية المختصة في البلاد، الضوء الأخضر نهاية أبريل لإجراء تجارب أولى على متطوعين باستخدام لقاح شركة "بيونتيك"، التي تتخذ من منطقة ماينز مقرا لها، والمرتبطة بمختبر "فايزر" الأميركي.

وستشمل تجربة أكسفورد، التي يديرها معهد "جينر" لبحوث اللقاحات، 510 متطوعين تتراوح أعمارهم بين 18 و55 عاما في المرحلة الأولى.

وقدرت مديرة الأبحاث، سارة غيلبرت، أن لديها فرصة نجاح بنسبة 80 بالمئة.

ويسعى المعهد إلى تطوير مليون جرعة من اللقاح بحلول سبتمبر، لتوزيعه في أسرع وقت بعد الموافقة عليه.

وتعد تجربة جامعة أكسفورد جزءا من جهد على مستوى الدولة في بريطانيا، يقوده منذ الجمعة فريق عمل حكومي.

وفي ألمانيا، قال معهد بول إيرلخ إن موافقته على تجربة بيونتيك تمثل "خطوة مهمة" في جعل اللقاح "متاحا في أقرب وقت".

وأوضح أنه في المرحلة الأولى، سيتم تلقيح "200 متطوع سليم تتراوح أعمارهم بين 18 و55 سنة"، بينما يمكن أن تشهد المرحلة الثانية مشاركة متطوعين ينتمون إلى مجموعات عالية المخاطر.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي