المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يخرج عن هدوئه المعتاد ويعقب على مسلسل توقع زوال اسرائيل

2020-05-01 | منذ 6 شهر

قبل نحو عام اكتملت 4 عقود على توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، في ظل واقع يشهد تنسيقاً رسمياً رفيع المستوى بين تل أبيب والقاهرة، مقابل تحفظ شعبي وبرلماني بخصوص التطبيع

بدا المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي منزعجاً من ما ورد في مسلسل النهاية المصري الذي تنبأ بزوال إسرائيل، وتحرير أرض فلسطين، إذ غرد أدرعي الجمعة 1 مايو/أيار 2020 أن “الآخرين مشغولون بالمسلسلات الخيالية بينما تصنع تل أبيب المعجزات يوماً بعد يوم”.

أدرعي أضاف على حسابه في منصة تويتر أنه لن يعلق على المسلسل لكن “شاء من شاء وأبى من أبى ستبقى إسرائيل لأبد الآبدين. أما الذي يغضب من كلمة التطبيع فهو فاقد البوصلة ضعيف الإرادة”.

مسلسل النهاية الذي لاقى رواجاً كبيراً منذ اليوم الأول من عرضه مطلع رمضان قريب من الخيال العلمي، ومن أبرز نجومه الفنان يوسف الشريف. وتعرض المسلسل لانتقادات من إسرائيل.

أحداث المسلسل: يظهر في المسلسل أحد المعلمين داخل إحدى المدارس المصرية في المستقبل البعيد وتحديداً خلال عام 2120، يشرح للأطفال عن حرب تحرير القدس، قائلاً: “كانت أمريكا الداعم الرئيسي للدولة الصهيونية، وحينما حان الوقت لتتخلص الدول العربية من عدوها اللدود، اندلعت حرب سميت باسم حرب تحرير القدس”.

يضيف المعلم على شاشته الإلكترونية المتطورة: “الحرب انتهت بسرعة وتسببت في تدمير دولة إسرائيل الصهيونية بعد أقل من 100 عام من قيامها، وهرب معظم اليهود من إسرائيل وعادوا إلى بلدانهم الأصلية بأوروبا”.

تل أبيب غاضبة: أثار هذا المشهد غضب وزارة الخارجية الإسرائيلية، وأصدرت بياناً قالت فيه: “إن المسلسل المصري الذي يقدم مستقبلاً دمرت فيه الدول العربية إسرائيل غير مقبول، خاصة أنه يأتي بعد 41 عاماً من معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل”.

أضافت الخارجية الإسرائيلية: “مصر وإسرائيل تحظيان بعلاقات وتعاون جيد، خاصة في محاربة الجماعات المتطرفة بشبه جزيرة سيناء، وإن هذا التعاون وافقت من خلاله إسرائيل على السماح بدخول قوات ومعدات حربية مصرية ثقيلة حتى الحدود المصرية الإسرائيلية بالمخالفة لبنود معاهدة السلام؛ وذلك للسماح للجيش المصري بتطويق الجماعات المتطرفة”.

تعليق المخرج: ياسر سامي، مخرج مسلسل النهاية قال في تصريحات لصحف محلية إن “المسلسل يحكي عن حلم عربي نؤمن به ونحلم به أيضاً، فلسطين أرض عربية إسلامية محتلة، وأنا وفريق العمل عبرنا عن هذا بالصورة، ولكن يبدو أن الصورة التي صنعتها كانت صادقة فأزعجتهم”.

برلماني يرد على إسرائيل: تامر الشهاوي، عضو مجلس النواب وضابط المخابرات السابق دخل في أزمة المسلسل ليرد على  بيان الخارجية الإسرائيلية قائلاً “إن حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع ولا أعتقد أنه يجب علينا أن نظل داخل هذه الأطر المصنوعة منهم”.

أضاف الشهاوي لبي بي سي أن إسرائيل سبق وأن صنعت فيلماً عن قصة حياة أشرف مروان، السياسي ورجل الأعمال المصري الذي “اغتيل” في لندن عام 2007، يدعي أنه كان يعمل جاسوساً لصالح إسرائيل و”يمتلئ بالأكاذيب الموضوعة”، ولم تعلق الخارجية المصرية على هذه الأعمال.

قبل نحو عام اكتملت 4 عقود على توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، في ظل واقع يشهد تنسيقاً رسمياً رفيع المستوى بين تل أبيب والقاهرة، مقابل تحفظ شعبي وبرلماني بخصوص التطبيع مع إسرائيل، التي لا تزال تحتل أراض عربية



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي