أدى تجدد العنف في اليونان في وقت مبكر من صباح الخميس25-12-2008 إلى عدة أضرار لحقت بسيارات ومبان حكومية ومؤسسات أخرى في العاصمة أثينا.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن هجمات بأنابيب غاز منزلية شُنت على أحد المصارف في منطقة فاليرو باليو جنوبي العاصمة, كما تضررت عدة سيارات بهجمات مماثلة على معرضين للسيارات وسط العاصمة وجنوها.
واستهدفت الهجمات أيضا مكتبا لوزارة الزراعة وسط المدينة دون وقوع أضرار وفقا للمصدر نفسه, ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات.
وجاءت هذه الهجمات بعد ثلاثة أسابيع من احتجاجات يومية وأحداث شغب أعقبت مقتل صبي برصاص شرطي يوناني في السادس من ديسمبر/كانون الأول الماضي، واعتبرت الأعنف التي تشهدها اليونان منذ عقود.
وأدت أحداث العنف إلى عمليات نهب وإحراق طالت مئات المتاجر والمحال في العاصمة أثينا ومدن أخرى، كما استهدف المتظاهرون سيارات الشرطة ومراكز الأمن بالحجارة وقنابل المولوتوف.
عنف ورصاص
وقالت الشرطة اليونانية إن سبعة أعيرة نارية على الأقل أطلقت يوم الثلاثاء على سيارات مكافحة الشغب من حديقة داخل الحرم الجامعي دون أن يصاب أحد بأذى.
وأكدت وزارة الداخلية في وقت سابق أن اثنتين من بنادق كلاشنيكوف قد استخدمتا في الهجوم الذي أعاد فتح نقاش جدلي حول ما إذا كان ينبغي السماح للشرطة بالدخول إلى الجامعة أم لا.
وكشف مقتل الطالب ألكسندروس غريغوروبولوس برصاص الشرطة استياء واسع النطاق من ارتفاع نسبة البطالة بين الشبان والفضائح الحكومية والإصلاحات اليمينية والتباطؤ الاقتصادي نتيجة الأزمة العالمية.
وهزت موجات العنف الحكومة المحافظة التي لديها أغلبية هشة بفارق مقعد واحد، كما أن المعارضة تتفوق عليها في استطلاعات الرأي بنحو ست نقاط.
ويقول بعض المحللين إن شهورا من احتجاجات الشوارع قد تؤدي إلى إجراء انتخابات مبكرة في العام المقبل.