

باريس ـ نظمت فرنسا الاثنين22-12-2008 "تدريبا لقيادة الأركان" على مواجهة سبع هجمات ارهابية محتملة ومتزامنة في عدد من المدن الفرنسية وذلك لاختبار رد فعل اجهزة الأمن في حالة وقوع اعتداءات كتلك التي وقعت في مومباي.
وتقرر اجراء هذا التدريب ، الذي لا تشارك فيه قوات على الارض، بعد اعتداءات مومباي التي اسفرت عن سقوط 172 قتيلاً بينهم تسعة من المهاجرين في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
ونظمت وزيرة الداخلية ميشال اليو ـ ماري هذا التدريب في قاعة كبيرة في مقر الوزارة في باريس عبر دائرة تلفزيونية مغلقة.
وحسب السيناريو المتخيل لهذا التدريب فان سبع اعتداءات تقع في وقت واحد في باريس وفي ضاحية في ليون (شرق وسط فرنسا) وفي مرسيليا (جنوب شرق) واسفرت عن سقوط 85 قتيلاً و312 جريحاً بينهم 114 اصابتهم خطيرة.
ووقعت احدى الهجمات المفترضة في فندق كريون الشهير في ميدان الكونكورد في باريس حيث اقتحمه حسب السيناريو المتخيل ثمانية من الارهابيين.
كما يتضمن السيناريو احتجاز رهائن واختطاف طائرة.
وقالت ميشال اليو ـ ماري للصحافيين انه "مع ان بلادنا ليست عرضة لتهديد اكثر" من سواها فانه "يتعين علينا ان نكون مستعدين لمواجهة مخاطر وقوع اعتداءات بكل صورها".
وكانت اليو ـ ماري تتحدث في حضور ممثلين للشرطة والدرك والمخابرات والسلامة المدنية ووزارات اخرى (الخارجية والدفاع والبيئة والصحة) حيث قالت ان تدريب الاثنين "يستهدف قدرتنا على الرد في مواجهة عدة اعتداءات متزامنة في جميع انحاء البلاد".
واضافت اليو ـ ماري "لقد اختبرنا قدراتنا على الرد وفي مجال الاتصال والتنسيق"، موضحة انه يتعين في مواجهة وضع حقيقي تعبئة ممثلي الاجهزة المعنية معاً في "اقل من ساعة".
واضافت انه من المرجح في مثل هذه الحالة تعطيل حركة الملاحة الجوية والنقل العام واغلاق المدارس.