فاينانشال تايمز: ما طبيعة الحياة بعد "كورونا".. وكيف نمنع موجة ثانية منه؟

2020-04-18 | منذ 11 شهر

في افتتاحية لها، تحدثت صحيفة فاينانشال تايمز عن سيناريو ما بعد انتهاء فيروس كورونا والسيطرة عليه.

وتناولت الصحيفة، تحت عنوان “بعد الإغلاق، علينا أن نعتاد على الطبيعي الجديد”، الحياة بعد زوال الفيروس، ابتداء من شهر شباط/فبراير من العام المقبل، حيث تشعر عائلة بالسعادة الغامرة لأنها حصلت على تذاكر لمباراة لفريق كرة قدم.

وتتخيل الصحيفة نظاما عبر الهواتف المحمولة يظهر خلو الأفراد من فيروس كورونا، وهو النظام الذي سيساعد هذه العائلة على إثبات عدم إصابتهم، حتى لا يضطر الأفراد للقيام بفحص جديد لدرجة الحرارة والأعراض الأخرى.

ومع ذلك، تتصور الصحيفة بأن مقاعد الملعب ستكون متباعدة وغير مكتظة للحفاظ على مبادئ “التباعد الاجتماعي”، وهو جزء من الواقع الجديد الذي فرضه تفشي فيروس كورونا، بحسب الصحيفة.

وحتى لا يتسبب أي شيء في موجة تفش ثانية للفيروس، سيكون على البشر القيام بالكثير من الأشياء، مثل تخفيف القيود المتعلقة بالإغلاقات ثم إعادة تشديدها مجددا، وهو الأمر الذي ينطبق على بعض الحريات التي سلبنا إياها الوباء، إذ ستمنح لنا ونحرم منها بشكل متتال.

وبحسب الصحيفة، ستتمكن الدول التي حصنت نفسها بقدرات كبيرة على فحص السكان من الخروج من تلك الأزمات بصورة أسرع من غيرها، مقارنة بالدول التي لم تفعل ذلك. وستعود بعض قطاعات الأعمال إلى سابق عهدها، مثل عمال الشوارع، لكن الأعمال التي يؤدي فيها الموظفون أعمالا مكتبية سيعملون خلالها من منازلهم باستمرار.

وسيجد كل من يعود إلى عمله السابق بيئة عمل جديدة تختلف عن البيئة التي اعتاد عليها، إذ سيجري مثلا تطبيق نوبات عمل مختلفة للتقليل من اكتظاظ المكاتب، ومن تواجد عدد كبير من الموظفين في المكتب في الوقت الواحد، إضافة إلى التقليل من الازدحامات المرورية في ساعات الذروة كل صباح ومساء، وفق السيناريو الذي أعدته الصحيفة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي