أفغانستان تفرج عن 100 عنصر آخر من طالبان

2020-04-13 | منذ 1 سنة

أفرجت السلطات الأفغانية عن مئة عنصر من طالبان، في إطار الاتفاق المبرم بين الحركة والولايات المتحدة، لترتفع حصيلة المفرج عنهم إلى ثلاثمئة.

وأعلن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل في تصريح صحفي أن السلطات أخلت سبيل مئة عنصر من طالبان، من سجن باغرام بالعاصمة كابل.

وأضاف أن إخلاء سبيل عناصر الحركة المدرجة أسماؤهم -في اللائحة التي سلمتها طالبان للسلطات- يأتي حسب سنهم وأوضاعهم الصحية إضافةً إلى الجرائم التي ارتكبوها.

وأفاد المتحدث باسم الأمن القومي بأن الإفراج عن هؤلاء رفع إجمالي المفرج عنهم إلى ثلاثمئة.

وأكد على أن السلطات حصلت على تعهد من العناصر التي تم الافراج عنها بعدم العودة إلى القتال في صفوف طالبان.

وكانت السلطات قد أطلقت سراح مئتي عنصر من طالبان على دفعتين الخميس والجمعة الماضيين.

من جهته، اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد الاثنين تبادل الأسرى بين طالبان وكابل "خطوة مهمة" نحو السلام.

وكتب في تغريدة "تبادل الأسرى خطوة مهمة في عملية السلام والحد من العنف" داعيا الطرفين إلى "تسريع الجهود لتحقيق الأهداف المنصوص عليها بالاتفاق بين واشنطن وطالبان "بأسرع وقت ممكن".

وفي المقابل، أفرجت طالبان عن عشرين سجينا من القوات الحكومية أمس بعد إلغاء اجتماعات بهذا الشأن مع الحكومة الأسبوع الماضي.   

وأكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأفغانستان خوان بيدرو شيرير مساء الأحد في تغريدة "لقد سهلنا الإفراج عن عشرين عنصرا من قوات الدفاع والأمن الأفغانية الذين احتجزتهم طالبان ونقلتهم إلى مكتب الحاكم في قندهار".

وعلى تويتر، كتب المتحدث باسم الحركة سهيل شاهين "اليوم.. عشرون سجينا من إدارة كابل ستفرج عنهم إمارة أفغانستان الإسلامية وستسلمهم للجنة الدولية للصليب الأحمر في قندهار".    

وتعد هذه العملية الأولى لإطلاق السجناء من جانب طالبان، في إطار التبادل الذي واجه تباطؤاً حتى الآن بسبب العديد من العقبات.

يُذكر أن طالبان وإدارة الرئيس دونالد ترامب وقعتا في 29 فبراير/شباط الماضي بالدوحة اتفاقا يمهد الطريق وفق جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من أفغانستان تدريجيا مقابل ضمانات من الحركة.

وينص الاتفاق على إطلاق حوالي خمسة آلاف من سجناء طالبان مقابل نحو ألف سجين من القوات الحكومية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي