عبد المهدي: القوات الأجنبية انسحبت من 6 قواعد عسكرية‎

2020-04-09 | منذ 10 شهر

كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال في العراق، عادل عبدالمهدي، الأربعاء 8ابريل2020، عن تواجد القوات الأجنبية في 3 قواعد عسكرية في البلاد، بعد انسحابها من 6 مواقع خلال الأسابيع الماضية، بحسب ما نقلت عنه وكالة "الأناضول" للأنباء.

وخلال كلمة له في اجتماع لمجلس الأمن الوطني بثها التلفزيون الرسمي، قال عبد المهدي: "خلال الفترة الماضية جرى انسحاب واسع للقوات الأجنبية من قواعدها، واليوم لم يتبق سوى 3 قواعد عسكرية تتواجد فيها القوات الأجنبية".

وأضاف: "الظروف الحالية تغيرت، ما يتطلب إعادة دراسة ملف تواجد القوات الأجنبية بما يخدم مصلحة العراق والعالم وواشنطن باعتبارها صديقا وشريكا للعراق في محاربة داعش".

وسلّم التحالف الدولي ضد داعش، الحكومة العراقية خلال الأسابيع الماضية، قواعد عسكرية، هي القيارة جنوب الموصل (شمال العراق)، وكي وان في كركوك (شمال العراق)، والحبانية والقائم في الأنبار (غرب العراق)، كما سلم مواقعين جنوب بغداد، ونينوى.

وتنتشر القوات الأميركية حالياً في 3 قواعد رئيسية، هي عين الأسد في محافظة الأنبار (غرب العراق)، وقاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين (شمال)، وقاعدة التاجي شمال بغداد.

وكشف عبد المهدي خلال كلمته عن فحوى مذكرة تسلمتها حكومته مؤخرا من الولايات المتحدة الأميركية بخصوص بدء حوار استراتيجي لبحث مستقبل التعاون الأمني والاقتصادي بين البلدين.

وأوضح أن المذكرة تتضمن اقتراحا لواشنطن "إجراء حوار استراتيجي مع حكومة العراق يومي 10 و11 من يونيو/حزيران المقبل في بغداد، لغرض التوصل إلى تفاهم بشأن مستقبل التعاون الأمني والاقتصادي".

ومنذ أشهر، تتكرر هجمات صاروخية يشنها في الغالب مسلحون عراقيون موالون لإيران، على قواعد عسكرية تضم قوات التحالف الدولي ضد "داعش"، وخاصة الأميركية.

وتزايدت وتيرة هذه الهجمات منذ اغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بهيئة "الحشد الشعبي" العراقية، أبو مهدي المهندس، في غارة أميركية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وتنفذ قوات التحالف منذ أسابيع، عمليات إخلاء لعدد من قواعدها في العراق، ويقول مسؤولون أميركيون إنها تأتي على خلفية انتشار وباء "كورونا" المستجد في العراق والعالم، وإعادة نشر القوات في أقل عدد من القواعد، لتأمين حمايتها من هجمات "محتملة" من قوات حليفة لإيران.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي