غضب شعبي في البرازيل ومطالب برحيل بولسونارو

2020-03-25 | منذ 4 يوم

في وقتٍ تشهد فيه البرازيل تسجيل أعلى نسبة إصابات بفيروس «كورونا» في أميركا الجنوبية، يستمر الرئيس جايير بولسونارو بالتعامل مع المرض على أنه «أكذوبة»، مثيراً غضباً في الأوساط البرازيلية التي تواظب منذ أكثر من 7 ليالٍ على الخروج إلى شرفات المنازل لتُعبّر عن غضبها وتُطالب برحيل الرئيس

يستمر الرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو بالتعامل مع أزمة «كورونا» باستخفاف. بدا ذلك جلياً من خلال تصريحاته الأخيرة التي نعت فيها الفيروس بأنّه «هستيريا وخدعة إعلامية».

 في مقابل ذلك، تستمر موجة الاستياء من تعامل بولسونارو مع الوباء، بالاتساع داخل الأوساط البرازيلية، وسط تخوفات من انتشار المرض بين العمّال والفئات الأشدّ فقراً.

 ومنذ آخر الأسبوع الماضي، تشهد مدن برازيلية كُبرى احتجاجات ضد الرئيس اليميني وسياساته «النيوليبرالية»، الأمر الذي قد يؤدّي إلى ضربة أخرى لشعبية الرئيس المتراجعة أساساً، بفعل التوترات الاجتماعية والسياسية المتصاعدة في البرازيل منذ أكثر من شهر، وتعود جذورها إلى خلاف بولسونارو مع المحكمة العليا في بلاده. وقد حثّ وقتها بولسونارو أنصاره على النزول إلى الشوارع، في 15 آذار الماضي، في ردٍ على المسيرات التي نظّمها نواب المعارضة وجماعات «المجتمع المدني» البرازيلية على مستوى البلاد.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي