لمن يفتقدون كرة القدم.. دولة أوروبية وحيدة لم تعطل الدوري بسبب فيروس كورونا

2020-03-24 | منذ 4 شهر

يشعر مشجعو كرة القدم حول العالم بحالة من الضجر، ليس فقط بسبب الإجراءات الاحترازية التي تلزمهم بالبقاء في المنازل خوفا من التقاط العدوى بفيروس كورونا المستجد، ولكن أيضا بسبب توقف النشاط الكروي في كل أنحاء العالم تقريبا.. إلا دولة واحدة.

تلك الدولة هي بيلاروسيا أو روسيا البيضاء، التي لا يعرف عنها الكثيرون أي معلومات كروية سوى إنها أنجبت لاعب الوسط الشهير ألكسندر هليب، الذي لعب لفريقي أرسنال الإنجليزي ثم برشلونة الإسباني.

هناك ورغم دخول نشاط كرة القدم مرحلة التجميد في كل دول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا، تظل بيلاروسيا “المكان الوحيد في أوروبا الذي يمكنك فيه لعب كرة القدم”.

وقال هليب، الذي اعتزل في عام 2019، لصحيفة The Sun البريطانية  وموقع قناة  Fox Sports الأمريكية: “في بيلاروسيا، يبدو وكأن لا أحد يهتم بأمر الكورونا؛ إنه أمر لا يصدق. العالم كله يشاهد الآن الدوري البيلاروسي. على الجميع الذهاب إلى التلفاز ورؤيتنا”.

وأضاف: “عندما أنتهى موسم دوري الهوكي الوطني انتقل الكثير من لاعبي هوكي الجليد إلى روسيا للعب. فربما ينتقل إذاً ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو إلى دوري بيلاروسيا لمتابعة اللعب”.

توقفت بطولة دوري أبطال أوروبا، مثلها مثل العديد من البطولات الرياضية الكبرى حول العالم، بما في ذلك الدوريات الأمريكية، مثل الرابطة الوطنية لكرة السلة، ودوري الهوكي الوطني، ودوري البيسبول الرئيسي، والرابطة الوطنية لرياضة الجامعات. أما بيلاروسيا، وهي دولة في أوروبا الشرقية من بقايا ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي، تحدها روسيا وأوكرانيا وبولندا وليتوانيا ولاتفيا، فهي آخر دولة أوروبية لا تزال تلعب”.

وقال هليب في تصريحات نشرتها صحيفة USA Today الأمريكية “لقد أغلق فيروس كورونا دوري الأبطال والدوري الأوروبي. هذا أمر جيد؛ إذ ينبغي التركيز حاليا على محاولة وقف الفيروس. لقد اتخذ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم القرار الصحيح . من الصعب للغاية تفسير موقف بلدنا. لقد أُوقفت كافة الدوريات، لكن لا يبدو أننا نعتقد أنها مشكلة. لماذا؟ لا أعرف. يتدرب الجميع كالمعتاد، ويستعدون للموسم الجديد، وكأنهم لا يهتمون”.

كانت استجابة الحكومة البيلاروسية لتفشي كوفيد-19 مختلفة تماماً عن بلدان العالم بالرغم من وجود 81 حالة مسجلة بفيروس كورونا. إذ قال ألكسندر لوكاشينكو، رئيس بيلاروسيا، الأسبوع الماضي إن مواطني بلاده “لا يعانون من نفس الذهان الذي يعاني منه سكان أوروبا الغربية”. ففي الريف “لا يتحدث أحد عن الفيروس. وفي القرى، سيشفي الجرار الجميع، والحقول تشفي كل الأشخاص”.

وقال هليب، الذي ظل لاعباً في صفوف المنتخب الوطني البيلاروسي حتى وقت قريب، ولعب في الموسم الماضي في فريق إيزلوك مينسك رايون، الذي ينشط في الدوري البيلاروسي الممتاز، إنه لاحظ تسرب هذه العقلية بشكل واسع إلى العامة.

إذ قال: “الكل هنا يعرف ما حدث لإيطاليا وإسبانيا. لا يبدو الأمر جيداً، ولكن في بلادنا، يعتقد مَن في الرئاسة أن الأمر ليس بالشدة التي تنقلها الأخبار. ويفكر الكثير من الشباب والطلبة هنا بهذا الشكل. وفيما أُبقي نفسي وعائلتي في المنزل، لكن حينما أخرج، أجد الشوارع والمطاعم لا تزال مكتظة”.

وأضاف: “ربما سنتوقف في غضون أسبوع أو أسبوعين. وربما ينتظر رئيسنا فحسب رؤية ما سيحدث للفيروس”.

جدير بالذكر أن هليب المولود في الأول من مايو/أيار عام 1981، بدأ مسيرته الكروية مع نادي بوريسوف في موسم 1999/2000، وشارك معهم في 24 مباراة وسجل 4 أهداف.

وفي عام 2000 انتقل إلى نادي شتوتغارت الألماني، ولعب معهم حتى عام 2005، حيث شارك في 137 وسجل 13 هدف، قبل أن ينتقل عام 2005 الى نادي آرسنال الإنجليزي حيث بقي هناك 3 مواسم.

ثم انضم إلى برشلونة في يوم 16 يوليو 2008، لكنه لم يحقق الكثير من النجاح في كامب نو ما دفع النادي الكتالوني لاعارته في موسم 2009/2010 إلى نادي شتوتغارت الألماني. ثم عاد لبرشلونة في 2010.

بدأ باللعب مع منتخب روسيا البيضاء لكرة القدم في عام 2001 حتى أعلن اعتزاله الدولي عام 2019.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي