نادي ليفربول يصدر قرارات صارمة بعد تسجيل أول إصابة بـ"كورونا" في المدينة الإنجليزية

2020-03-05 | منذ 4 شهر

أصدر نادي "ليفربول"، مساء الخميس 5 مارس/آذار 2020، أول قرارات "صارمة"، بعد تسجيل أول إصابة بفيروس "كورونا" الجديد في المدينة الإنجليزية.

ونشر نادي ليفربول بيانا عبر الموقع الرسمي للنادي، قال فيه: "في الأسابيع الأخيرة، كان هناك ارتفاع في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا الجديد حول العالم، لذلك قررنا اتخاذ بعد التدابير الجديدة في سبيل منع انتشار فيروس كورونا، لحماية صحة موظفينا والعاملين معنا ولاعبينا".

وأوضح النادي الإنجليزي بأن تلك التدابير الاستباقية، متمثلة في الآتي:

- إلغاء سفر أي من الموظفين أو اللاعبين إلى البلدان ذات الخطورة العالية للإصابة بفيروس كورونا.

- تذكير الجميع بضرورة "النظافة الجيدة"، من خلال تعليق إشعارات في كل جنبات النادي.

- تنشيط فحص الاستبيان الصحي لجميع الزائرين الخارجيين، لجميع مرافق التدريب لدينا ومواقع مكاتبنا والمرافق المجتمعية الأخرى.

كما أصدر "ليفربول" أيضا قرارات أخرى للجماهير، التي تخطط لحضور المباريات في ملعب "آنفيلد"، وجاءت كالآتي:

- توجيه نصيحة أن يغسل كل فرد قادم من الجمهور يده بمعقمات الأيدي أو أي غسول يدوي مضاد للبكتيريا.

- توزيع المعقمات والغسول المضاد للبكتيريا في جميع الحمامات بملعب آنفيلد.

- توزيع ملصقات معلوماتية إضافية لتعزيز المشورات الطبية الرسمية لتحمل كل شخص مسؤوليته الشخصية عن نظافته بصورة جيدة.

- منع أي لاعب أو فرد موجود على أرض الملعب من استخدام التمائم.

- أي فرد من الجمهور تظهر عليه أعراض قد تكون متوافقة مع أعراض الفيروس، سيتم عرضه فورا على الوحدات الطبية الموجودة بالملعب.

- توجيه نصيحة لأي فرد تظهر عليه أعراض بأن ينفذ "العزلة الذاتية".

وكان مجلس مدينة ليفربول الإنجليزية قد أعلن عن ظهور أول حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا داخل المدينة، وهي لشخص قادم من إيطاليا.

وكانت وزارة الصحة البريطانية قد أعلنت تسجيل 34 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال يوم واحد، ليصل عدد الحالات إلى 85 حالة.

​يذكر أن فيروس "كورونا" الجديد، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر أولا في أواخر ديسمبر/كانون الأول  2019، في مدينة ووهان الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير/ كانون الثاني.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي