لوفيغارو: الحراك الجزائري من الأمل إلى الخيبة! بعد عام من اندلاعه

2020-02-20 | منذ 1 سنة

قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إنه بعد عام على اندلاع الحراك الجزائري، لا تزال الاحتجاجات مستمرة في البلاد، إذ لم يفلح سقوط بوتفليقة ورموز نظامه الرئيسيين ولا وفاة قائد الجيش القوي الجنرال أحمد قايد صالح في الـ23 من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، في إيقاف أصوات الشارع الجزائري الغاضب والمطالبة برحيل المنظومة السياسية والأمنية السابقة، المتهمة بالفساد، بأكملها.

ومع ذلك فإن العديد من الجزائريين أرهقتهم هذه المظاهرات الماراثونية، مما أدى تراجع زخم الحراك الذي انطلق في الـ22 فبراير/ شباط 2019.

وأوضحت “لوفيغارو” أن التعب واليأس والإرهاق… تعد أمورا بين أخرى باتت تدفع الجزائريين إلى عدم الخروج إلى الشارع.

وفي نفس الوقت، يرغب البعض منهم في إعطاء الرئيس عبد المجيد تبون– تولى السلطة في الـ19 ديسمبر/ كانون الأول 2019 إثر انتخابات رئاسية مثيرة للجدل- الفرصة في حين أن الاعتقالات في شهر يونيو/ حزيران 2019، قللت من حماس البعض الآخر.

كما أن الطلاب الذين اجتذبوا حشوداً كبيرة كل يوم ثلاثاء تأثروا، بدورهم وبشكل خاص، بحملة القمع هذه التي طالت المتظاهرين.

وعليه، قالت “لوفيغارو” إننا أمام ما وصفته بـ”حوار الطرشان” بين السلطة الجزائرية والشارع في الجزائر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي