أوريان 21: في الذكرى الأولى للحراك بالجزائر.. تغير الوضع ولكن

2020-02-19 | منذ 1 سنة

في ملخص موجز لأهم أحداث السنة الأولى من الحراك الجزائري الذي يدخل هذا الأسبوع سنته الثانية، يقدم موقع أوريان 21 الفرنسي ملفا يستعيد فيه عددا من المقالات التي نشرها العام الماضي عن الجزائر، ويعد بتقديم مقال كل يوم حتى يوم 22 فبراير/شباط الحالي تاريخ بدء الحراك.

ففي يوم 22 فبراير/شباط 2019 -يقول الموقع- خرج الجزائريون في احتجاجات سلمية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، وبهذا الخروج المتواصل كل جمعة منذ عام أو "الحراك" -كما تسمى هذه الحركة الشعبية- دخلت الجزائر مرحلة جديدة.

ومع أن المحتجين نجحوا في ذهاب الرجل الذي انتخب لأول مرة في عام 1999 فإنهم -كما يقول الموقع- فشلوا في تفكيك النظام السياسي الاستبدادي الذي حكم البلاد منذ الاستقلال.

ومع أن هذا الحراك أجبر السلطة على تقديم تنازلات، كسجن بعض الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال وحتى كبار الضباط الذين كانوا يتمتعون بسلطات واسعة، فإن مطالب شعبية أساسية كإنشاء حكومة مؤلفة من شخصيات مستقلة وإصلاح مؤسسات الحكم وانتخاب جمعية تأسيسية لم تتحقق حتى الآن، وفق الموقع.

وبعد عدة تأجيلات وامتناع شديد عن التصويت تمكن النظام -كما يقول أوريان 21- من تنظيم انتخابات رئاسية تسمح له باستعادة مظهر الحياة الطبيعية، وبالفعل وجد الرئيس الجديد عبد المجيد تبون بعد انتخابه في 12 ديسمبر/كانون الأول الماضي مجالا أوسع للمناورة بعد وفاة مؤيده الرئيسي ورجله القوي في البلاد رئيس الأركان السابق أحمد قايد صالح.

وتساءل الموقع مع الكثيرين: هل سيتمكن الحراك من إسماع صوته في الوقت الذي انتقد فيه كثير من الناس عدم قدرة هذه الحركة على تنظيم نفسها سياسيا؟ وماذا سيفعل الجيش في سياق الصعوبات الاقتصادية المتنامية؟ وهل ستضطر الحكومة إلى فتح اللعبة السياسية والسماح لأحزاب المعارضة بالعمل دون مواجهة القيود المعتادة؟

وإذا كان من الصعب الحصول على إجابات فورية عن هذه الأسئلة -كما يقول الموقع- فهناك شيء واحد مؤكد هو أن الحراك -الذي يحتفل هذا الأسبوع بسنته الأولى بـ53 جمعة متتالية من المظاهرات- قد غير الوضع الجزائري بالفعل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي