لوموند: الزلزال السياسي للفضيحة الجنسية لـ"رجل ماكرون" يصل الرئيس الفرنسي

2020-02-15 | منذ 1 سنة

مازال موضوع انسحاب بنجامين غريفو، الذي كان يعتبر من “رجال” الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومرشحه  لمنصب عمدة باريس من سباق الانتخابات البلدية بسبب تسريب فيديو جنسي منسوب إليه ؛ يتفاعل بقوة ويتصدر المشهد السياسي في فرنسا على بعد نحو شهر من الانتخابات البلدية على عموم البلاد.

فتحت عنوان : “ الزلزال السياسي” لقضية غريفو يصل إلى ماكرون؛ توقفت صحيفة لوموند الفرنسية توقفت في مقال اليوم عند هذا الموضوع؛ قائلة إنه علاوة على الانتخابات البلدية التي ستشهدها فرنسا في بعد نحو شهر؛ فإن اعلان انسحاب مرشح حركة “ الجمهورية إلى الأمام” الحاكمة لمنصب رئاسة بلدية باريس أعاق عملية استعادة الرأي العام بالنسبة للرئيس إيمانويل ماكرون والتي تم اطلاقها للخروج من الركود الناجم عن إصلاحه المثير للجدل لنظام التقاعد.

ونقلت لوموند عن أحد نواب ” الجمهورية إلى الأمام” قوله إن اعلان انسحاب بنجامين غريفو من السابق نحو رئاسة بلدية باريس يعتبر بمثابة ”زلزال سياسي” بالنسبة للأغلبية البرلمانية والسلطة التنفيذية ، إذ أن هذا الحدث أتى ليهز السلطة الحالية.

ويعد بنجامين غريفو، البالغ من العمر 42 عاماً، أحد المقربين جدا من الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي كان يعول عليه هو والأغلبية من أجل الفوز بمنصب رئاسة بلدية باريس المهم جدا و الذي تشغله حاليا الاشتراكية آن هيدالغو. غير أن مقطع الفيديو الذي نشره الناشط الروسي المعارض اللاجئ في فرنسا بيوتر بافليتسكي، والذي يحمل طابعًا جنسيا قضى على حلم غريفو بإزاحة آن هيدالغو.

في الفيديو، يظهر عضو ذكري، ورسائل نصية متبادلة مع امرأة مجهولة، ونسب كل هذه المواد إلى غريفو، قبل أن يتم تداول هذه المواد بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال بيوتر بافليتسكي الذي سبق أن أضرم النار عام 2017 في واجهة فرع تابع لمصرف فرنسا، إنه أراد من خلال نشر هذا الفيديو “التنديد بنفاق” بنجامين غريفو “الذي يستند بشكل مستمر إلى القيم العائلية، و يفعل عكس ذلك”.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي