اكتشفت في تشيرنوبل.. فطريات قد تقي الإنسان من الإشعاع

2020-02-11 | منذ 7 شهر

اكتشاف فطريات قد تقي الإنسان من الإشعاعاكتشف علماء أن هناك نوعا من الفطريات، يتغذى على الإشعاع، وقد يكون مفيدا جدا لصحة الإنسان وفقا لتقرير نشر في موقع إكسبرس.

الفطريات تسمى كريبتوكوكس نيوفورمانس Cryptococcus neoformans وقد عثر عليها أولا في محطة تشيرنوبل الروسية للطاقة النووية في عام 1991، بعد خمس سنوات من انفجار المفاعل النووي. لكن العلماء اكتشفوا مؤخرا أن خصائصها يمكن أن تساعد في حماية الأشخاص من الإشعاع.

وهذا النوع من الفطريات معروف جدا للعلماء منذ تسعينيات القرن التاسع عشر، وقد يكون مؤذيا جدا للبشر خصوصا من يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، إذ يمكن أن يسبب مرضا يسمى "المكورات المخفية".

لكن اتضح أن هذا النوع من الفطريات قد يكون مفيدا أيضا للبشر خاصة في الفضاء. وذلك لاحتوائه على مستويات عالية من الميلانين، وهي صبغة تجعل البشرة أغمق.

هذا الميلانين يمتص الإشعاع ويحوله إلى طاقة كيميائية، على غرار الطريقة التي تحول بها النباتات ثاني أكسيد الكربون والكلوروفيل إلى أكسجين وغلوكوز من خلال عملية التمثيل الضوئي، وفقا لدراسة نشرت لأول مرة في عام 2007. فيما يطلق على العملية الخاصة بالفطريات، اسم التخليق الإشعاعي.

ويبحث علماء وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" في إمكانية استخراج الميلانين من الكريبتوكوكوس باعتبارها طريقة غير مكلفة لإنتاج واق من الإشعاع في الفضاء.

وفي نوفمبر 2019، أرسل علماء من جامعة جونز هوبكنز الميلانين المشتق من الفطريات إلى محطة الفضاء الدولية، حيث يتم اختبار قدرته على الحماية من الإشعاع في الفضاء.

يقول راداميس كورديرو، الباحث في كلية بلومبرغ للصحة العامة بجامعة جونز هوبكنز، إن "الإشعاع الفضائي خطير ويلحق الضرر "بالإنسان. ويضيف "إذا كان لديك مادة يمكن أن تعمل كدرع ضد الإشعاع، فليس بإمكانها حماية الأشخاص والمعدات في الفضاء فحسب، بل أيضا يمكن أن تكون لها فوائد حقيقية جدا للناس هنا على الأرض".

ويتوقع أن تظهر نتائج بحث ناسا خلال الأشهر القليلة القادمة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي