العراق: محافظ النجف يطالب الأمن بحماية المتظاهرين من المعتدين عليهم

2020-02-07 | منذ 12 شهر

طالب محافظ مدينة النجف العراقية لؤي الياسري، الجمعة 7فبراير2020، القوات الأمنية بالضرب بيد من حديد كل من يعتدي على المتظاهرين والمعتصمين.

وشدد الياسري على أهمية حماية ساحات التظاهر ومسك "المندسين والمخربين"، فيما أشار إلى تشكيل لجنة تحقيقية تتعاون مع اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

قال الياسري في بيان: "في الوقت الذي سعت به الحكومة المحلية للنجف وجميع القوى السياسية والاجتماعية والأمنية والخدمية لحفظ أمن النجف ومواطنيها الأعزاء خصوصا المعتصمين والمرابطين في ساحة الصدرين ولكشف ملابسات ما حصل يوم الأربعاء من أحداث مؤسفة راح ضحيتها عدد من الشهداء رحمهم الله تعالى وكذلك عدد من الجرحى دعاؤنا لهم بالشفاء العاجل، نؤكد أنه تم تشكيل لجنة تحقيقية عليا للوقوف على الملابسات والأحداث المؤسفة التي حصلت في ساحة الصدرين وتسليم التقرير النهائي للجهات القضائية لمحاسبة المقصرين والمؤججين للفتن وإراقة الدماء لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون".

وأعلن الياسري: "التعاون التام والكامل مع اللجنة التحقيقية التي شكلها رئيس مجلس الوزراء واطلاعها على مجريات الأحداث"، داعيا أبناء النجف إلى "التحلي بالمسؤولية الكاملة وعدم الانجرار وراء الإشاعات والفتن المغرضة والمحافظة على أمن مدينتنا المقدسة والمواطنين الكرام وكذلك على الأحبة المعتصمين والمتظاهرين في ساحات التظاهر طرد المندسين والمخربين وتسليم من يحرف التظاهرات إلى القوات الأمنية المرابطة لساحات التظاهر".

يذكر أن أنصار الصدر، المعروفين بأصحاب "القبعات الزرق"، يشنون حملة منسقة، منذ الاثنين، لتفريق تجمعات المحتجين في مدن وبلدات وسط وجنوبي البلاد، بالقوة المفرطة، وذلك بناء على أوامر الصدر.

وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، السبت، بتشكيل الحكومة المقبلة، في حين يحظى بدعم الصدر.

يذكر أن سفير الاتحاد الاوروبي لدى بغداد وصف الأحداث التي شهدتها مدينة النجف، أمس، بأنها "ترهيب وعنف غير مقبول"، داعيا إلى "تحديد الجناة ومحاسبتهم".

وقال مارتن هوت، في تغريدة له على موقع تويتر، إن الترهيب والعنف ضد المتظاهرين على يد عناصر مسلحة، والذي تسبب بوفيات ليلة أمس في النجف، أمر غير مقبول"، وأضاف: "لا بد من تحديد الجناة ومحاسبتهم"، مشيرا إلى أن "هذه الأفعال الشنيعة تخرب تحقيق أي تقدم سياسي"، بحسب "السومرية نيوز".

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت أكثر من 600 قتيل، وفق الرئيس العراقي برهم صالح ومنظمة العفو الدولية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي