كبرى صحف أيوا تعلن دعمها لإليزابيث وران في انتخابات 2020

2020-01-26 | منذ 9 شهر

المرشحة لانتخابات 2020 إليزابيث وارنأعلنت كبرى صحف ولاية أيوا "دي موين ريجستر" دعمها لترشح إليزابيث وارن عن الحزب الديمقراطي، لمنافسة الرئيس دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020، قبل أسبوع من بدء الانتخابات التمهيدية.

وأفاد مجلس إدارة تحرير الصحيفة في وقت متأخر السبت بأن "إليزابيث وارن ستدفع بأميركا التي تفتقد إلى المساواة في الاتجاه الصحيح".

ويمنح إعلان الصحيفة السناتورة من ماساتشوستس دعما قبل أيام على اجتماع المجالس الانتخابية في أيوا، المقرر في الثالث من فبراير، وهو اليوم الأول من الانتخابات التمهيدية لاختيار المنافس الديمقراطي لترامب.

ووصفت الصحيفة وارن بـ"المفكّرة والخبيرة في السياسات والعاملة بجد".

وأضافت أن "كفاءة وارن واحترامها للآخرين ووضعها كأول رئيسة للبلاد سيشكل الرد المناسب لجهل وتحيز المكتب البيضاوي في عهد ترامب ضد النساء ورهابه من الأجانب".

وفي رد فعلها، شكرت وارن الصحيفة وقالت "أهالي أيوا على استعداد لإحداث تغيير كبير وهيكلي، وسأقاتل من كل قلبي من أجل الجميع في أيوا وفي أنحاء البلاد".

وأشادت الصحيفة بموقف وارن من التغير المناخي والرعاية الصحية والاقتصاد، وأشارت إلى أنها ليست "راديكالية (يسارية) كما يراها البعض"، بل رأسمالية تطالب بأسواق منصفة وبالمحاسبة.

وأفاد مجلس رئاسة تحرير الصحيفة بأن وارن "تقول إن على الشركات أن تؤثر بشكل أقل على واشنطن، وإنه يجب حماية الأطفال من عنف الأسلحة النارية، وأن تكون تكلفة رعاية الأطفال معقولة، ويستحق المهاجرون التعاطف معهم، ويجب وضع حد لعمليات الاحتجاز الواسعة، وإن على الأثرياء دفع مزيد من الضرائب".

وأضافت أن "هذه الأفكار ليست راديكالية. إنها صحيحة".

وأكدت أنه "في هذه اللحظة، عندما يكون نسيج الحياة الأميركية في خطر، فإن إليزابيث وارن هي الرئيس الذي تحتاج إليه هذه الأمة".

ويشير معدل لاستطلاعات الرأي الأخيرة بشأن انتخابات أيوا التمهيدية للحزب الديمقراطي نشرته شركة ريل كلير بوليتيكس، إلى أن نسب التأييد لوارن (70 عاما) في الولاية تبلغ 16.3 في المئة، بعد نائب الرئيس جو بايدن 20 في المئة، والسناتور من فيرمونت بيرني ساندرز 19.3 في المئة.

وتبلغ نسبة التأييد لرئيس بلدية ساوث بند بولاية أيوا بيت بوتيدجدج 16.8 بالمئة.

وفي وقت يشعر أهالي أيوا بالقلق بشأن اختيار الشخصية الأمثل لهزيمة ترامب، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة في السباق إذ تصدر كل من المرشحين الأربعة الأبرز استطلاعا واحدا رئيسيا على الأقل في الولاية خلال الشهرين الأخيرين.

ولم يفز أي مرشح بتسمية حزبه من دون الوصول إلى المراتب الثلاث الأولى في أيوا، باستثناء جون ماكين في 2008.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي