جيوش دول الساحل تدفع ثمنا متزايدا في حربها ضد الجماعات المتطرفة

2020-01-13 | منذ 5 شهر

 

تدفع جيوش مجموعة دول الساحل الخمس، التي يجتمع قادتها، الإثنين 13يناير2020، في مدينة بو الفرنسية (جنوب غرب)، ثمنا باهظا في النزاع ضد الجماعات المتطرفة التي تتضاعف هجماتها وترتفع حصيلة ضحاياها.

في ما يلي تذكير بالهجمات الأكثر دموية التي استهدفت جيوش دول الساحل منذ عام:

النيجر

 9 كانون الثاني/يناير 2020: قتل 89 جنديا في هجوم على معسكر شينيغودار الواقع في منطقة تيلابيري (غرب) قرب الحدود مع مالي في هجوم يعد الأكثر دموية في تاريخ النيجر، حيث جرى أثناءه “تحييد” 77 “إرهابيا” وفق السلطات النيجرية.

ـ 10 كانون الأول/ديسمبر 2019: قتل 71 عسكريا في هجوم شنه مئات العناصر المدججين بالسلاح ضد معسكر إينات (غرب). وتبنى تنظيم “الدولة” العملية.

ـ 14 أيار/مايو: قتل 28 جنديا في نفس المنطقة الحدودية مع بوركينا فاسو ومالي. وتعرّض رتلهم العسكري إلى كمين أثناء ملاحقتهم مقاتلين شنوا هجوما قبل يوم ضد سجن يخضع لحراسة مشددة. وتبنى تنظيم “الدولة ” كلا الهجومين.

مالي

ـ 18 تشرين الثاني/نوفمبر: قتل 43 جنديا ماليا بعد تعرض دوريتهم إلى هجوم في تبنكرت بمنطقة منيكا (شمال شرق) أثناء قيامهم بمهمة مشتركة مع القوات النيجرية.

ـ 1 تشرين الثاني/نوفمبر: وجد 49 عسكريا مقتولين في نفس المنطقة الحدودية بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو عقب هجوم ضد معسكر أندليمان قرب منيكا. تبنى تنظيم “الدولة” الهجوم.

ـ 30 أيلول/سبتمبر: قتل 40 جنديا بمنطقتي مندورو وبولكاسي (وسط) في هجوم ضد معسكرين على الحدود مع بوركينا فاسو. وتبنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، التحالف الجهادي الرئيسي في منطقة الساحل والمرتبطة بتنظيم القاعدة، الهجومين اللذين استخدمت فيهما أسلحة ثقيلة.

بوركينا فاسو

 24 كانون الأول/ديسمبر: هاجم مئتا مسلّح القاعدة العسكرية بمدينة أربيندا (شمال) قرب الحدود المالية، مخلّفين 42 قتيلا وسبعة عسكريين و35 مدنيا، وهو الهجوم الجهادي الأكثر دموية في بوركينا فاسو منذ خمسة أعوام.

ـ 19 آب/أغسطس: قتل 24 جنديا في هجوم على قاعدة عسكرية في مدينة كوتوغو (شمال) قرب الحدود المالية.

تشاد

ـ 22 آذار/مارس: قتل 23 عسكريا في هجوم على موقعهم في مدينة دانغدالا (جنوب غرب)، ونسب الهجوم إلى تنظيم بوكو حرام النيجيري. واعتبر الهجوم بين الأكثر دموية ضد الجيش التشادي منذ بداية الحرب على الجماعات الإسلامية.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي