"أنا هنا".. غوايدو يعتلي كرسي رئاسة البرلمان الفنزويلي بعد محاولة منعه

2020-01-07 | منذ 8 شهر

خوان غوايدو يتعلي كرسي البرلمان بعد منه من الدخول منذ الأحدكاراكاس - اعتلى زعيم المعارضة الفنزويلية منبر البرلمان الثلاثاء 7-1-2020 مؤكدا أنه رئيس البرلمان بعد محاولة قوات الأمن منعه من دخول المبنى، بحسب مراسلي فرانس برس.

وأنشد خوان غوايدو محاطا بنواب المعارضة النشيد الوطني مؤكدا "أنا هنا".

وقبل ذلك منعه عناصر من الحرس الوطني من دخول مبنى البرلمان، في حين كان لويس بيرا وهو نائب معارض منافس لغوايدو ويقول إنه الفائز برئاسة البرلمان، يرأس جلسة صاخبة داخله.

لكن بيرا غادر البرلمان بعد دخول غوايدو.

وأعيد انتخاب المعارض غوايدو رئيسا للبرلمان الفنزويلي ولا يزال يتولى الرئاسة بالوكالة لكن ذلك لم يغير شيئا في وضع البلاد إذ أن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الفعلي المدعوم من الجيش.

وأعيد انتخاب غوايدو الأحد بدعم 100 نائب معارض ودعا البرلمان إلى عقد جلسته الأسبوعية الثلاثاء كما فعل منذ انتخابه قبل عام في هذا المنصب.

والأحد منعته الشرطة من دخول البرلمان، حيث كان سيتم إعادة انتخابه رئيسا بالوكالة.

وحاول المعارض تسلق السياج الذي يحيط بالمبنى قبل أن يصده جندي يحمل درعا، ويدفعه عسكريون.

وفي منتصف النهار وفي غياب غوايدو في الجمعية الوطنية، انتزع النائب المنافس له لويس بارا الذي يؤكد أنه معارض، مكبرا للصوت وأعلن في وسط القاعة أنه بات الرئيس الجديد للبرلمان في حالة من الفوضى العارمة. وعلى الفور دعمه النواب التشافيون والرئيس مادورو.

 

 

 

 

 

وكان بارا استبعد من حزب "العدالة اولا" المعارض بعد ان اتهمه موقع الكتروني بتلقي رشاوى. ورغم ذلك لا يزال يؤكد انه في صفوف المعارضة.

وعبرت المعارضة التي تشكل الأغلبية في البرلمان المكوّن من مجلس واحد ،على الفور عن غضبها من الطريقة التي عومل بها غوايدو ومن مبادرة لويس بارا. وقالت إن مبادرة بارا "جاءت بلا تصويت ولا نصاب"، وتحدثت عن "انقلاب برلماني".

وهنأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرازيل وكولومبيا ومجموعة ليما - تضم 12 دولة من أميركا اللاتينية وكندا - غوايدو باعادة انتخابه.

وتعترف 60 دولة بغوايدو رئيسا بالوكالة في فنزويلا منذ تولي هذا المنصب في 23 يناير 2019 بموجب الدستور.

ويقول ان مادورو تولى ولاية ثانية بعد اقتراع رئاسي "تخلله غش" في 2018 وقاد فنزويلا إلى "الهلاك".

 

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي