البرلمان العراقي يصدق على قرار يلزم بإخراج القوات الأجنبية

2020-01-05 | منذ 1 سنة

صدق البرلمان العراقي على قرار يلزم الحكومة بالعمل على إنهاء وجود أي قوات أجنبية على الأرض العراقية، جاء ذلك خلال جلسة استثنائية بحضور رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي.

وجاءت الجلسة بطلب من حكومة تصريف الأعمال وكتل سياسية وازنة، إلا أن كتلا أخرى أعلنت مقاطعتها. وعقدت الجلسة بعد تأخرها لنحو ثلاث ساعات.

ويأتي بحث إخراج القوات الأميركية من البلاد البالغ عددها 5200 جنديا بعد اغتيال رئيس فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، مع ثمانية آخرين.

وتسعى أطراف داخل البرلمان إلى إقرار مطلب رحيل القوات الأميركية عن البلاد، وربما يعقبها مطلب برحيل جميع القوات الأجنبية العاملة في إطار التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

واعتبر نواب أن من يعارض التصويت على خروج القوات الأميركية "خونة".

وأفادت وسائل اعلام عراقية، في بغداد سامر يوسف بأن الجلسة تأخرت في الانعقاد، وأن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي هو من سيرأسها بعدما ترددت أنباء عن تغيبه.

وأضافت أن غالبية النواب السنة غير حاضرين، كما أن التحالف الكردستاني (مجموع الكتل الكردية الموجودة في البرلمان العراقي) أعلن مقاطعته للجلسة.

وقال نواب من الكتل الشيعية، وخاصة من كتلتي الفتح وسائرون، أنهم يأملون تحقق النصاب القانوني لعقد جلسة البرلمان اليوم حتى يجري التصويت على تشريع لإخراج القوات الأميركية

وأكد عمار الشبلي وهو نائب وعضو باللجنة القانونية في البرلمان، "ليس هناك حاجة لوجود القوات الأميركية بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية"، مضيفا "لدينا قواتنا المسلحة وهي قادرة على حماية البلد".

وأبدى العديد من العراقيين، حتى من يعارضون سليماني، غضبهم إزاء واشنطن لقتلها الرجلين على الأراضي العراقية وجر بلادهم المحتمل إلى صراع جديد.

ومنذ القتل، دعا الزعماء السياسيون الشيعة المتنافسون إلى طرد القوات الأميركية من العراق، في بادرة من الوحدة غير المعتادة بين الفصائل المختلفة منذ شهور.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي