برزاني: الرئيس العراقي يتعرض لضغوط في ملف تكليف مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة

2019-12-28 | منذ 1 سنة

أربيل: قال رئيس إقليم كردستان في شمالي العراق، نيجيرفان بارزاني، إن رئيس البلاد برهم صالح يتعرض لضغوط كبيرة في ملف تكليف مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة.

وأضاف بارزاني، في بيان أصدره، السبت 28ديسمبر2019، بشأن التطورات السياسية في العراق: “نتابع بقلق بالغ وعن كثب أوضاع وتطورات العراق الذي يعاني أزمة عميقة”.

وأضاف: “الواجب يحتم على الجميع التعامل مع الوضع بالتفاهم وبمسؤولية وبعيداً عن الضغوط السياسية لاجتياز المرحلة وفقاً للسياقات الدستورية”.

وتابع: “في موضوع تكليف مرشح لرئاسة الحكومة القادمة، يبدو أن رئيس الجمهورية برهم صالح يتعرض لضغوط كبيرة وبخلاف الآليات والأسس الدستورية”.

وشدد بارزاني على أن أي حل للأزمة يجب أن يكون قائماً على أساس الدستور ووفقاً للسياقات القانونية.

وقال إنه من أجل “اختيار مرشح مقبول من القوى المؤثرة، ينبغي الأخذ في الحسبان المطالب المشروعة للمتظاهرين ومصالح البلد، وأن تقدم المساعدة للحكومة القادمة لاجتياز المرحلة الانتقالية المقبلة والإعداد لانتخابات جديدة”.

والخميس، أرسل الرئيس العراقي رسالة إلى البرلمان قال فيها إنه يفضل الاستقالة إذا لم يكن يملك صلاحية رفض مرشحين لرئاسة الحكومة لا يحظون بتأييد الحراك الشعبي.

وذكر الرئيس صالح في رسالته أنه اعتذر عن قبول مرشح تحالف “البناء” محافظ البصرة أسعد العيداني لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

وأثار هذا الموقف غضب القوى السياسية المنضوية في تحالف “البناء”، والتي ترتبط بصلات وثيقة مع إيران، بينما عبر متظاهرون عن ارتياحهم من قرار الرئيس.

وكان العيداني ثالث مرشح يقدمه تحالف “البناء”، بعد أن رفض صالح تكليف مرشحين آخرين كانا لا يحظيان بتأييد المتظاهرين وهما عضو البرلمان محمد شياع السوداني، ووزير التعليم العالي في الحكومة المستقيلة قصي السهيل.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

 

كما يطالب المتظاهرون باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج وخاصة إيران يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

 

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تخللتها أعمال عنف خلفت 498 قتيلاً وأكثر من 17 ألف جريح، استنادًا إلى مصادر حقوقية رسمية وأخرى طبية وأمنية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي