"سائرون": الإرادة الشعبية هي الخيار الوحيد لدعم مرشح لمنصب رئيس الوزراء المقبل

2019-12-27 | منذ 1 سنة

كشفت كتلة "سائرون" العراقية عن "خيار واحد" لتحالفها في دعم المرشح لمنصب رئيس الوزراء المقبل، وهي الإرادة الشعبية.

وقال حسين الجحيشي، النائب عن تكتل "سائرون" العراقي، إن "الكتلة الأكبر هي الإرادة الشعبية، فهناك عشر محافظات تظاهرت وخرجت إلى الشوارع للمطالبة بالإصلاح والتغيير، وبالتالي فالقرار لهم في اختيار من يمثلهم لرئاسة الوزراء".

وأوضح أن "خطوات الإصلاح بدأت، لكنها بصورة جزئية ونحن نريد استكمال مقومات الإصلاح بصورة حقيقية، بما ينسجم مع تضحيات الجماهير".

وذكر الجحيشي، أن تحالف "سائرون" أكد موقفه في أكثر من مناسبة بعدم المشاركة بأي مفاوضات حول مرشح رئاسة الوزراء، أو تسمية أي شخص من التكتلات الحزبية"، مشددا على أن "مرشح منصب رئيس الوزراء ينبغي أن تنطبق عليه المواصفات التي طالبت بها الجماهير، وهو الخيار الذي سندعمه في سائرون وليس أي شئ آخر".

واعتبر صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، في وقت سابق من صباح اليوم، الجمعة، عدم رد المتظاهرين على المرشحين الثلاثة الذين طرحهم أمس "رفضا منهم"، فيما دعا كتلة "سائرون" إلى عدم تبني أي مرشح وسلوك منهج "المعارضة الشعبية البناءة".

وكان صالح العراقي قد اقترح أمس الخميس، ثلاثة أسماء هم (مصطفى الكاظمي، رحيم العكيلي، فائق الشيخ علي) لشغل أحدهم منصب رئاسة الحكومة المقبلة، فيما أكد أن هذا الاقتراح "لا يعني بالضرورة قناعتنا بهم".

وكان الرئيس العراقي برهم صالح، قد صرح، أمس الخميس، للبرلمان "إنه يفضل الاستقالة على تكليف مرشح، يرفضه المحتجون، بتشكيل الحكومة".

وأعلن صالح استعداده لوضع استقالته أمام أعضاء مجلس النواب، فيما قدم اعتذاره عن تكليف مرشح كتلة البناء أسعد العيداني لرئاسة الحكومة المقبلة".

أضاف برهم صالح، في خطابه الموجه لمجلس النواب: "وصلتني عدة مخاطبات حول الكتلة الأكبر تناقض بعضها بعضا"، مشيرا إلى أنه "يفضل الاستقالة على تكليف مرشح، يرفضه المحتجون، بتشكيل الحكومة، في إشارة إلى أسعد العيداني".

وأضاف: "في ضوء الاستحقاقات التي فرضتها حركة الاحتجاج المحقة لأبناء شعبنا، تحتم علينا أن ننظر إلى المصلحة الوطنية العليا قبل النظر إلى الاعتبارات الشخصية والسياسية".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي