مشاورات قبل تكليف أسعد العيداني بالحكومة في العراق

2019-12-25 | منذ 1 سنة

استلم رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، من "تحالف البناء" كتاباً رسمياً بترشيح أسعد العيداني لمنصب رئيس الوزراء، لكنه لم يكلف العيداني بتشكيل الحكومة حتى الساعة.

وبحسب وسائل اعلام عربية، فإن الرئيس سيأخذ برأي بعض الكتل حول ترشيح العيداني، وكذلك رأي الشارع من خلال المتظاهرين حول ترشيح العيداني.

وكان "تحالف البناء" قرر، الأربعاء، ترشيح محافظ البصرة، أسعد العيداني، لمنصب رئاسة الوزراء خلفاً لعادل عبدالمهدي.

وقالت تقارير إعلامية عراقية، في وقت سابق الأربعاء، إنه "بعد انتهاء اجتماع البناء فجر الأربعاء تقرر ترشيح أسعد العيداني وإرسال كتاب بذلك إلى رئاسة الجمهورية لغرض التكليف، إلا أن الأنباء أفادت بمغادرة "تحالف البناء" العراقي، برفقة مرشحهم لرئاسة الوزراء، أسعد العيداني، قصر السلام دون أن يسلم رئيس الجمهورية، برهم صالح، كتاب تكليف العيداني بتشكيل الحكومة، لحين الاتفاق مع الكتل الأخرى والحصول على قبول الشارع.

يُذكر أن العيداني هو ثالث مرشح رسمي يطرحه "تحالف البناء"، بعد محمد شياع السوداني ووزير التعليم قصي السهيل، واللذين سُحب ترشيحهما بسبب الرفض الشعبي والسياسي الواسع لهما.

يأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام عراقية، الأربعاء 25ديسمبر2019، باعتذار قصي السهيل عن تكليفه المحتمل برئاسة الوزراء في العراق.

ونشرت وسائل اعلام عراقية، وثيقة تفيد باعتذار السهيل لكتلة البناء عن تكليفه، جاء فيها: "الأخوة في تحالف البناء أثمن عالياً ترشيحكم ولكن الظروف غير مواتية لمثل هذا التكليف".

وتستمر احتجاجات العراقيين للمطالبة بحكومة مستقلة وقانون انتخابي عادل.

وانطلقت مسيرات في ساحة التحرير ببغداد وذي قار والناصرية والبصرة، فيما ردَّد المتظاهرون شعارات وطنية تؤكد أن الكتلة الأكبر هي "دماء القتلى من المتظاهرين في التحرير"، وفقاً لهتافاتهم، وأن الحراك هو من سيشكل الحكومة.

يأتي ذلك فيما أحرق محتجون مقارّ تابعة لحزب "الدعوة" و"تيار الحكمة" و"منظمة بدر" و"عصائب أهل الحق" في مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية جنوب العاصمة العراقية بغداد.

يأتي ذلك بعد اغتيال الناشط، ثائر الطيب.

من جهة أخرى، أغلق المتظاهرون طريق محمد القاسم السريع وسط بغداد، كما قطعت التظاهرات بالإطارات المشتعلة عدداً من الطرق الرئيسية في محافظة النجف.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي