إندبندنت: وفاة الرجل القوي تعزز الشكوك في الجزائر

2019-12-24 | منذ 1 سنة

نشرت صحيفة الإندبندنت الإلكترونية البريطانية تقريرا لمراسل الشؤون الدولية بورز دراغي بعنوان “وفاة الرجل القوي تعزز الشكوك في الجزائر”، أكد فيه أن وفاة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح تعزز الشكوك في البلاد، التي تسيطر فيها المؤسسة العسكرية فيها على الحكم  لعقود.

وشدد الكاتب إلى أن قايد صالح، كان هو المحرك الحقيقي للأوضاع في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عقب انتفاضة 22 فبراير/ شباط الماضي، وأكد أن رئيس أركان الجيش، الذي ظل وفيا لبوتفليقة لسنوات “سرعان ما انقلب على رئيسه مدعما جهود الإطاحة به”.

وأشار دراغي إلى مسار قايد صالح، الذي كان قائدا للقوات البرية خلال حقبة العشرية السوداء، كما وصفت،  خلال تسعينات القرن الماضي المريرة في البلاد، واستمر في مراتب عسكرية عليا لأكثر من عقدين، قبل أن يتصدر المشهد خلال الأشهر العشر الأخيرة من الاحتجاجات الشعبية، التي استمرت برغم استقالة بوتفليقة.

واعتبر الكاتب أن “صالح تمكن بكفاءة من موازنة الأمور في مواجهة المحتجين المعارضين لدور الجيش المتزايد في المجال السياسي وقام باستخدام سلطاته طوال العام الماضي لمحاكمة وسجن ضباط كبار باتهامات الفساد في محاولة منه لتخفيف الضغوط الشعبية على القوات المسلحة”.

وشدد على “أن وفاة الجنرال صالح جاءت بعد قل من أسبوعين فقط من وضعه رئيسا جديدا للبلاد في السلطة ممثلا في رئيس الوزراء السابق عبد المجيد تبون، رغم الاعتراضات التي تشهدها انحاء متفرقة من الدولة الغنية بالنفط حيث عانى من أزمة قلبية مفاجئة ليرحل عن عمر يناهز 79 عاما”.

وتناول دراغي خليفة قايد صالح بالإنابة، قائد القوات البرية اللواء سعيد شنقريحة، الذي ارتبط اسمه بمحاربة الإرهاب، و نوه إلى أن شنقريحة الأقل سنا، حيث يبلغ 74 من العمر، يختلف عن قايد صالح بكونه ولصغر سنه لم يشارك في الحرب التحريرية، وأشار إلى أن مقاربة شنقريحة قد تكون مختلفة عن قايد صالح مع استمرار الاحتجاجات الشعبية، التني دخلت شهرها الحادي عشر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي