"كلاسيكو الأرض".. سياسة وحراسة مشددة ومتعة كروية

2019-12-18 | منذ 7 شهر

تتجه جميع الأنظار اليوم الأربعاء 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري، نحو ملعب "كامب نو" لمتابعة المباراة المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في مباراة تم تأجيلها مسبقاً بسبب الظروف الأمنية والسياسية التي يشهدها إقليم كتالونيا، وإجراءات أمنية مشددة تسبق كلاسيكو الأرض.

ويدخل برشلونة اللقاء وهو في صدارة الليغا، متفوقاً على ريال مدريد بفارق الأهداف فقط ولكل منهما 35 نقطة، بالإضافة إلى أن نجما برشلونة وريال مدريد، الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كريم بنزيمة، يتقاسما صدارة ترتيب هدافي الليغا برصيد 12 هدفا، لكل منهما.

وحقق برشلونة الفوز في 11 مباراة وتعادل مرتين وخسر 3 مرات، في حين انتصر الريال في 10 مباريات وتعادل في 5 وخسر مباراة واحدة كانت أمام ريال مايوركا بهدف نظيف.

وبخصوص الغيابات يعاني برشلونة من غياب البرازيلي آرثور ميلو، والفرنسي عثمان ديمبيلي بداعي الإصابة، بينما يغرق  ريال مدريد في غياباته الكثيرة، حيث يفتقد الميرينغي 5 لاعبين هم البلجيكي إيدين هازارد، البرازيلي مارسيلو، الكولومبي خاميس رودريغيز، وماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز.

واستعانت قوات الأمن الكتالونية بالكلاب البوليسية لتفتيش ملعب "كامب نو" قبل ساعات من الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد، مساء الأربعاء.

وأفادت محطة "cuatro" التلفزيونية المحلية أن الشرطة اتخذت تدابير استثنائية لحماية الكلاسيكوالمؤجل من 26 أكتوبر الماضي لمنع آلاف المحتجين من الخروج إلى الشوارع وذلك من خلال 3 آلاف ضابط.

ويعلم المتظاهرون أن "الكلاسيكو" سيتصدر عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم، خاصة إذا تم تأجيل المباراة للمرة الثانية بعد تأجيلها من قبل بسبب توترات شديدة بعد صدور حكم بسجن 9 من قادة كتالونيا الداعين لاستقلال الإقليم وما تلا ذلك من احتجاجات واسعة لمدة أسابيع في شوارع برشلونة.

وتشهد لقاءات الكلاسيكو بين الناديين رفع شعارات سياسية انفصالية، هذا إلى جانب هتافات من الجماهير تنادي باستقلال كتالونيا، وخصوصاً أن المتظاهرين يرون الكلاسيكو مكان مناسب للتجمع وسماع صوتهم المنادي بالاستقلال.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي