مقتل 4 متظاهرين واصابة أخرون في ساحة الوثبة وسط بغداد

2019-12-12 | منذ 1 سنة

قالت مصادر محلية عراقية إن أربعة متظاهرين قتلوا وأصيب آخرون بجروح في إطلاق نار على متظاهرين، الخميس 12ديسمبر2019، في ساحة الوثبة وسط بغداد. كما فادت مصادر أمنية باحتراق محال تجارية في ساحة الوثبة وعلى مقربة من ساحتي التحرير والخلاني، وبث ناشطون صورا لإعدام مسلح في ساحة الوثبة بتهمة استهدافه المتظاهرين فيها، كما اغتال مجهولون ناشطا مدنيا بأحد أحياء العاصمة العراقية.

 وذكرت وسائل إعلام عراقية أن شابا مسلحا اختبأ داخل مخزن تجاري في ساحة الوثبة، وأثناء محاولة اعتقاله من المتظاهرين في الساحة أطلق النار، ما أدى إلى سقوط قتيلين وجرحى واحتراق مخزن تجاري.

وقال شهود عيان إن مجموعة تدعي قيامها بحماية أماكن المظاهرات هاجمت الشاب في سكنه الذي يقع بساحة الوثبة، وأخرجته وسحلته في الشارع وسط جموع من المتظاهرين الذين انهالوا عليه ضربا وركلا، ثم قاموا بتعليقه بعد أن فارق الحياة على إحدى إشارات المرور في الساحة، قبل أن تتدخل قوات الأمن لأخذ الجثة.

وعبر العديد من الأطراف المقربة من المتظاهرين عن استنكارها لهذا الحدث، وطالبت السلطات بالتحقيق لمعرفة ما حدث ومن يقف وراء الحادثة.

وكان متظاهرون قد اشتكوا أخيرا من قيام أطراف مسلحة مجهولة باستهداف المتظاهرين عن طريق طعنهم بالسكاكين أثناء وجودهم في ساحات التظاهر.

وفي هذه الأثناء، تشهد ساحة التحرير وسائر ميادين الاعتصام في محافظات جنوب البلاد، استمرار توافد المحتجين المطالبين بالإصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاربة الفساد.

من جانب آخر، اغتيل الناشط علاء الجيزاوي بحي الشعلة في بغداد، ليكون رابع ناشط مدني تغتاله جهات مجهولة في أقل من أسبوعين.

وكانت مظاهرات حاشدة خرجت أول أمس الثلاثاء في بغداد للمطالبة برحيل الطبقة السياسية في العراق ومحاربة الفساد ومحاسبة الجهات المسؤولة عن قتل المتظاهرين واغتيال الناشطين.

وقالت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب، إنه ستتم محاسبة الحكومة والقوات الأمنية إذا استمر عمليات اختطاف الناشطين المشاركين في الاحتجاجات وقتلهم.

وفي السياق نفسه، شددت وزارة الخارجية الأميركية اليوم على ضرورة إيقاف استهداف المحتجين في العراق، قائلة إنه الجدير بالدول السماح للمحتجين بالتعبير عن رأيهم والمطالبة بتنفيذ إصلاحات.

وأضافت متحدثة باسم الوزارة أن واشنطن مستعدة لحشد الرأي العام الدولي إزاء ما يجري من عمليات قتل ممنهج في العراق.

وذكر تقرير صدر أمس عن مكتب حقوق الإنسان التابع لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق أن 424 شخصا قتلوا على الأقل وأصيب 8758 آخرين في الاحتجاجات التي بدأت في العراق منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وفي سياق منفصل، ذكرت خلية الإعلام الأمني في العراق في بيان لها، أن صاروخين من نوع كاتيوشا سقطا أمس ليلا في المحيط الخارجي لمطار بغداد الدولي في منطقة غير مأهولة من دون خسائر.

وهجوم أمس هو العاشر من نوعه خلال شهر ونصف الشهر، ويأتي بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل بأربعة صواريخ أسفر عن جرح ستة أفراد من قوات مكافحة الإرهاب العراقية التي تتخذ من إحدى القواعد العسكرية المجاورة للمطار مقرا لها.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي