أكثر من مئة عرض مرتقب

تواصل فعاليات مهرجان أيام قرطاج المسرحية في تونس

2019-12-09 | منذ 1 شهر

تتواصل فعاليات الدورة الجديدة من أيام قرطاج المسرحية التي شهدت العاصمة التونسية، مساء السبت 7 ديسمبر/كانون الأول الجاري تحت شعار “عيش الفن وجدد غرامك”.

 وتخلل حفل الافتتاح الذي تم تنظيمه بمدينة الثقافة، وسط العاصمة، عروضا فنية موسيقية وكوريغرافية بقيادة الفنان التونسي زهير قوجة، والراقصة التونسية مريم الفرشيشي.

ويُشارك في المهرجان، الذي يتواصل حتى منتصف الشهر الجاري، أكثر من 110 عروض مسرحية تونسية وعربية وأفريقية وعالمية. كما يتنافس في المسابقة الرسمية للمهرجان 14 عرضا مسرحيا، من بينها 2 من تونس و10 مسرحيات عربية ومسرحيتان أفريقيتان.

 وتمثّل الأعمال المسرحية العربية كلا من فلسطين ومصر ولبنان والبحرين والعراق والإمارات والأردن وسوريا وعُمان والمغرب.

بينما ستكون جوائز المسابقة الرسمية مقسّمة إلى ست جوائز هي جائزة العمل المتكامل، أفضل إخراج، أفضل كتابة مسرحية، مسرح الأوبرا لأفضل سينوغرافيا، أفضل أداء نسائي، وأفضل أداء رجالي.

كما تم تكريم عدد من الفنانين التونسيين والعرب الأفارقة الذين لم تنضب إسهاماتهم الفنية، على غرار الفنانة الفلسطينية الأردنية ماهرة عمران، والبحريني عبدالله السعداوي، والممثل الإماراتي أحمد الجسمي، والتونسيين آمال الهذيلي، وناجي ناجح، ومحمد الطيب السهيلي، ومحمد المورالي.

وفي هذا السياق، قال حاتم دربال، مدير المهرجان “إن هذه الدورة تتميز عن سابقاتها بتعمقها في الهوية العربية الأفريقية”. وتابع في تصريحات صحافية على هامش الحفل “هذه الدورة تنبض بالحياة باعتبارها تحتفي بالمسرح كفن وتاريخ وإبداع”.

وأضاف بأنّ “الشعوب العربية والأفريقية أكثر جوعا للمسرح وتتعطش للفنون وفي حاجة للارتواء أكثر بهذا الفن الرابع”. وأشار إلى أن هذه الدورة تتميز بقيمة عروضها الاستثنائية التي ستكون على مدار أسبوع في القاعات التونسية.

ورافق الافتتاح الرسمي، العديد من العروض المسرحية التونسية تم تنظيمها في قاعات المسرح المحاذية لمدينة الثقافة، حيث تم عرض مسرحيات “كاليقولا” و”سوق سوداء” و”رسائل الحرية”.

وتتوّج هذه الدورة من المهرجان كلا من المسرحيين رجاء فرحات وعزالدين المدني ومحمد مومن من تونس وثريا جبران من المغرب وسمير العصفوري من مصر وغسان مسعود من سوريا واللبناني روجيه عساف.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي