رحيل المترجم الكبير صالح علماني

2019-12-03 | منذ 10 شهر

رحل عن الحياة المترجم الفلسطيني صالح علماني، الثلاثاء 2 ديسمبر/كانون الأول في مدريد عن عمر ناهز السبعين عاما، وعرف بنقله أهم آداب أميركا اللاتينية إلى العربية، وربما كانت ترجمته لرائعة غابريال غارسيا ماركيز “مئة عام من العزلة” أشهرها، لما امتازت به من دقة وجمالية عالية.

علماني يعتبر رمزا من رموز الترجمة من الإسبانية إلى العربية، حتى أن القراء العرب قد يقبلون على كتاب بمجرد ورود اسم صالح علماني على غلافه، حيث نجح في خلق علاقة ثقة وطيدة بينه وبين القراء، علاقة من النادر تكرارها.

أعمال كثيرة قدمها صالح علماني باقتدار، حتى أن القارئ لا يشعر أبدا أنه إيزاء نص مترجم، بل هو يقرأ أدبا عالميا كأنه مكتوب في أصله بالعربية.

ترك علماني منجزا كبيرا، سيخلد ذكراه كأبرز المترجمين العرب المعاصرين. ومن أبرز الأعمال التي ترجمها علماني نذكر “الحب في زمن الكوليرا” لماركيز كما ترجم له، “الجنرال في متاهته” وغيرها، كما قدم ترجمات لروايات ومختارات ومجموعات قصصية أبرزها “شيء من حياتي (مذكرات)” لويس كورفالان، مختارات من القصص الأميركي اللاتيني، “الهدنة” ماريو بينيديتي، “ليتوما في الأنديز”، ماريو بارغاس يوسا، “قصص الحب والجنون والموت”، هوراسيو كيروغا، “قلم النجار” مانويل ريفاس، “الحب والظلال” إيزابيل ألليندي، “ساعي بريد نيرودا”، أنطونيو سكارميتا وغيرها.

إضافة إلى ذلك ترجم عددا من المسرحيات أهمها كتاب “أربع مسرحيات”، لفيدريو غارسيا لوركا، مسرحية “القطار الأصفر”، مانويل غاليتش، و“حكايات السجن”، إزوالدو دراغون. وترجم علماني كذلك الشعر ليقدم “مختارات شعرية” لرافائيل ألبيرتي، علاوة على ترجماته لعدد من الدراسات والبحوث.

ناهز عدد ترجمات علماني المئة كتاب، كان خلالها بوصلة القارئ العربي إلى الأدب المكتوب بالإسبانية والذي يعتبر من أهم آداب العالم.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي