روسيا تحتفل بمرور 190 عاما على مولد أنطون روبنشتاين

2019-11-28 | منذ 10 شهر

تحتفل روسيا اليوم بمرور 190 عاما على مولد أحد أهم عازفي البيانو في تاريخ الدراسة الأكاديمية الموسيقية في البلاد، أنطون روبنشتاين، الذي ولد في مثل هذا اليوم من عام 1829.

كان روبنشتاين متعدد المواهب والأنشطة على نحو غير مسبوق، فقد كان عازفا للبيانو، وأستاذا للآلة ومؤلفا موسيقيا، علاوة على دوره المؤثر والجوهري في التنوير، وتأسيس الجمعية الموسيقية الروسية، وكذلك أول معهد أكاديمي للموسيقى في روسيا، وهو كونسيرفاتوار بطرسبورغ الذي تأسس عام 1862.

ووفقا لـ " راديو أورفيي " ترك أنطون روبنشتاين وراءه إرثا موسيقيا هائلا، لكنه لم يلق الاهتمام أو التقدير اللائقين أثناء حياته، على الرغم من شهرته الواسعة كعازف للبيانو وأحد رواد التنوير في روسيا.

اعتبر الكثير من معاصريه  من المتخصصين أعماله متواضعة القيمة، وكان خلافه مع "الخمس الكبار" (خمسة مؤلفين موسيقيين روس في النصف الثاني من القرن التاسع عشر: بالاكيريف، موسورغسكي، بورودين، ريمسكي كورساكوف، كيوي) لم يسمح بتحسن وضع روبنشتاين كمؤلف موسيقي بأي حال من الأحوال.

وعلى الرغم من ذلك حظيت أوبرات "ديمون" و"نيرون" وسيمفونيته الثانية بشعبية كبيرة، وكثيرا ما عزفوا في قاعات الحفلات في ذلك العصر.

وحتى سن متأخر، لم يتوقف روبنشتاين عن العزف، وجعلته مجموعة الحفلات التي حملت عنوان "الحفلات التاريخية"، والتي جاب بها المدن الكبرى في أوروبا وأمريكا في الثمانينيات من القرن التاسع عشر أحد أشهر عازفي البيانو في العالم، ليصبح أول عازف بيانو روسي يحظى بشهرة عالمية أثناء حياته.

وكانت "الحفلات التاريخية" التي يقدمها روبنشتاين يعزفها مرتين، مرة للجمهور، والمرة الثانية مجانا للطلبة وأساتذة الموسيقى. وظل عازف البيانو والمؤلف والأستاذ والتنويري أنطون روبنشتاين يمارس أدواره الموسيقية المختلفة حتى وفاته عام 1894.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي