الكتب الأكثر نفوذاً على مرّ العصور

2019-11-08 | منذ 2 أسبوع

وضع موقع oedb.org المهتم بالتعليم والكتب والقراءة، قائمة تضم 50 كتابا من أكثر الكتب نفوذا على مر العصور، الكتب الـ50 تنتمي إلى فروع متفرقة من المعرفة البشرية مثل: الأدب والسياسة وعلم الاجتماع والعلوم والتاريخ والجغرافيا والرياضات. من بين هذه الكتب كتاب «الجمهورية» للفيلسوف الأغريقي أفلاطون، الذي وضعه عام 380 قبل الميلاد، الكثير من المفاهيم التي تحدث عنها أفلاطون مثل الدولة المثالية والعدالة والنظام الاجتماعي مازالت تناقش حتى اليوم، كذلك كتاب «الأمير»، الذي يعتبر دراسة مبكرة في الفلسفة السياسية أعدها نيكولا مكيافيلي سنة 1513، ويقدم من خلاله النصائح للقادة السياسيين الطامحين للبقاء في المشهد السياسي، ولا يزال أحد أهم الكتب المثيرة للجدل في عالم السياسة حتى اليوم.

ملحمة شعرية

 كتاب «الكوميديا الإلهية» يعتبر أحد أهم ايقونات الأدب العالمي، كتبه الشاعر الإيطالي دانتي، وهو عبارة عن ملحمة شعرية طويلة، وقد تأثر بالكتاب كثير من الأجيال حتى الآن، بينما اعتبرت قائمة الأعمال الكاملة للشاعر الإنكليزي وليام شكسبير، أحد أشهر الأعمال الأدبية الأكثر نفوذا في تاريخ الإنسانية حتى في العصر الحديث، حيث ترجمة أعمال شكسبير الكاملة إلى كل اللغات الرئيسية في جميع أنحاء العالم.

 ملحمة أميركية

كتاب آخر ضمته القائمة، وهو رواية «موبي ديك» للروائي الأميركي هيرمان ميلفيل، صدرت الرواية عام 1851، الرواية التي يعتبرها الشعب الأميركي «ملحمتهم الوحيدة»، وتدور حول مطاردة إنسان وحوت، وتحمل رمزية الصراع والتحدث وتحمل ظلالا على المشروع الأميركي، ومازالت واحدة من أكثر الروايات رواجا ومبيعا حتى الآن.

 1984

رواية 1984 من بين الكتب الأكثر نفوذا أيضا تأتي رواية «1984» التي كتبها الروائي البريطاني جورج أورويل عام 1949، الرواية الديستوبية تصور عالما متخيلا في مقاطعة من دولة عظمى، تصف الرواية كيف تقوم الأنظمة الشمولية بتجريد الشعوب من حقوقها، من خلال اساليب قمعية كالرقابة الحكومية، الرواية يُستشهد بها كثيرا في عالمنا المعاصر في كل حديث عن الطغيان والدكتاتورية.

ماركيز وغوته وفرويد

 القائمة وضعت رواية «مئة عام من العزلة» للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز من بين الكتب الأكثر نفوذا في العصر الحديث، الرواية التي كتبها ماركيز عام 1967 ترجمت إلى 30 لغة حول العالم، وتمثل حركة أدبية فريدة من نوعها في أميركا اللاتينية في الستينات.

مسرحية «فاوست» للكاتب الألماني غوته تعتبر أعظم عمل في الأدب الألماني، نشرت للمرة الأولى عام 1808، وهي مسرحية تراجيدية تحكي الحكاية عن بيع فاوست روحه للشيطان من أجل المعرفة والملذات الدنيوية، مازالت المسرحية تلقي بظلالها على كثير من المجالات الأدبية والفنية والموسيقية.

وضمت القائمة كتاب «تفسير الأحلام» للمحلل النفسي سيغموند فرويد من بين الكتب التي مازالت تحظى بالنفوذ بين القراء في العالم كله، من خلال الحديث عن مفهوم اللاوعي ودوره في التحليل النفسي، مازال هذا العمل التاريخي يُقرأ ويُدرس في جميع أنحاء العالم.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي