الحليب البودرة أم السائل.. أيهما أفضل لصحة الإنسان؟

2019-11-07 | منذ 1 أسبوع

 نظرًا لرائحة "الزفارة" المنبعثة منه، الأمر الذي يجعلهم يستبدلونه بالحليب بودرة، فما أيهما أفضل لصحة الإنسان؟

"الكونسلتو" يستعرض في التقرير التالي، الفرق بين الحليب البودرة والسائل، وفوائدهما على الصحة العامة، وفقًا للدكتور محمد مسعود، المدير التنفيذي لمركز معلومات الأمن الغذائي.

الفرق بين الحليب البودرة والسائل

لا يوجد فرق بينهما، حيث يصنع الحليب البودرة من النوع السائل، عن طريق تجفيفه من الماء الذي يحتوي عليه.

والجدير بالذكر أن لا فوائد الحليب البودرة لا تختلف عن النوع السائل، ولكن عند إضافة كمية زائدة من المياه عند تحضير اللبن البودرة، سيتم تخفيفه أكثر من اللازم، فتقل قيمته الغذائية، لذلك يجب قراءة التعليمات المكتوبة على العبوة، والحرص على اتباعها على أكمل وجه.

ويفضل خبراء التغذية ألا نتناول الحليب البودرة، لأن المعالجة الصناعية التي يتعرض لها اللبن السائل ليتحول إلى النوع الأول، تقلل من قيمته الغذائية، الأمر الذي يتسبب في أن يفقد الجسم للعديد من الفيتامينات التي يحتاج إليها، ما يجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

فوائد الحليب

- يمثل أهمية كبيرة لصحة العظام والأسنان، لاحتوائه على نسبة كبيرة من الكالسيوم، الذي يقلل من فرص الإصابة بالهشاشة والتهاب المفاصل والتسوس.

- يعتبر هذا النوع منالاختيار الأمثل للاعبي كمال الأجسام والرياضيين بشكل عام، لاحتوائه على نسبة كبيرة من البروتين، الذي يساهم في بناء العضلات.

- مصدر جيد للعديد من الفيتامينات، مثل فيتامين هـ، وفيتامين ك، وفيتامين ب، وفيتامين أ.

- ينصح الأطباء بتناول الحليب الطازج باردًا عند الإصابة بحموضة المعدة، لأنه يقلل من حدة الحرقان الذي يسببه ارتجاع عصارة الجهاز الهضمي.

-تقلل الدهون المتوفرة بهذا النوع منمن خطر الإصابة بمتلازمة الأيض بنسبة 59%، وهي مجموعة من الاضطرابات الصحية التي تحدث في آنٍ واحد، وتزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، والسكري، ومنها ارتفاع ضغط الدم، وزيادة مستويات السكر والكوليسترول والدهون الثلاثية بالجسم عن الحد الطبيعي.

- يحتوي على نسبة عالية من البوتاسيوم، الذي يعمل على ضبط ضغط الدم، بالإضافة إلى تنشيط الدورة الدموية بالجسم.

- محتواه من السعرات الحرارية والدهون جعل بعض الأطباء يوصون بتناول هذا النوع من الحليب، للتعافي من النحافة.

 

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي