أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

اللقاء الأخير: بوش يودع ميدفيديف باتفاقات وخلافات طيبة

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-23
وزيرا خارجية روسيا والولايات المتحدة اتفقا على ضرورة تصعيد التصدي لآفة القرصنة في منطقة الصومال

ليما - عقد الرئيس الاميركي جورج بوش اخر اجتماع له كرئيس مع زعيم روسي السبت22-11-2008 قائلا للرئيس ديمتري ميدفيديف انه عمل جاهدا لجعل العلاقة بين البلدين"علاقة ودية" على الرغم من الخلافات الصعبة.

وجاء هذا الاجتماع الذي عقد خلال قمة لزعماء منتدى التعاون لدول اسيا والمحيط الهادي(ابك) في وقت تشهد فيه العلاقات الاميركية الروسية فتورا في اعقاب حرب موسكو مع جورجيا في اغسطس اب وموافقة واشنطن على نشر نظام دفاع صاروخي في اوروبا الشرقية.

وقال بوش "انها لحظة مهمة لانني عقدت اجتماعات كثيرة مع ديمتري وفلاديمير بوتين.

"هذا قد يكون اخر اجتماع لي كرئيس في السلطة مع زعيم روسيا.

"كانت بينا اتفاقيات. وكانت بيننا خلافات. وحاولت جاهدا ان اجعلها علاقة ودية حتى نستطيع العمل معا عندما نحتاج وعندما نختلف نستطيع ان نفعل ذلك بطريقة محترمة لشعبينا."

واتفق ميدفيديف الذي صافح بوش في رواق فندق ماريوت المطل على البحر على ان الجانبين ابقيا خطوط الاتصالات بينهما مفتوحة.

وقال الزعيم الروسي"بصفة عامة عملنا بشكل طيب وسنواصل هذا العمل على الرغم من وجود نقاط نختلف فيها بشدة".

وارسلت روسيا قوات الى جمهورية جورجيا السوفيتية سابقا في اغسطس/اب بعد ان حاولت تفليس فرض سيطرة الحكومة المركزية على منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية وهي منطقة مؤيدة لموسكو تخلصت من الحكم الجورجي في 1991- 1992 .

وانحازت الولايات المتحدة الى جانب جورجيا في هذا النزاع وزادت حدة اللهجة الخطابية بين موسكو وواشنطن بشأن مااذا كانت موسكو تتحرك بشكل كاف لتنفيذ بنود وقف لاطلاق النار توسطت فيه فرنسا.

وسعت فرنسا الى طمأنة دول اوروبا الشرقية بما في ذلك الدول التي تسعى للانضمام الى حلف شمال الاطلسي في المستقبل. ومضت قدما في التوقيع على اتفاقية لنشر جزء من نظام دفاع صاروخي في بولندا مما دفع موسكو الى التهديد بنشر صواريخ في مكان قريب.

وتدعو الخطة الاميركية الى نشر عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ومحطة رادار في جمهورية التشيك.

وتقول واشنطن ان هذا النظام موجه الى ما تصفه بالدول المارقة مثل ايران بعدد محدود من الصواريخ مشيرة الى ان موسكو تستطيع بسرعة سحق هذا النظام بترسانتها الضخمة. وترى روسيا هذه الخطوة على انها عمل عدواني.

ومازالت العلاقات فاترة حتى في الوقت الذي عقدت فيه روسيا وجورجيا اول محادثات حقيقية بينهما منذ الحرب الاربعاء.

وقبل الاجتماع مع ميدفيديف السبت اصدر بوش بيانا اشاد فيه "بالثورة الوردية" الجورجية قبل خمس سنوات عندما ادت احتجاجات سلمية بشأن انتخابات غير سليمة الى سقوط الزعيم السابق ادوارد شيفردنادزه .

وقال بوش في بيان "في هذه الذكرى السنوية يشيد الاميركيون بالمواطنين الجورجيين الذين دافعوا عن الحرية ونجدد التزامنا بدعم ديمقراطية جورجيا واستقلالها وسيادتها ووحدة اراضيها".

وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض انه لاتوجد رسالة في توقيت اصدار البيان.

واضافت في افادة صحفية" من موقعي اقول انها محض مصادفة".

 

وعلى هامش اللقاء الأخير بين الزعيمين، اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف انه اتفق مع نظيرته الاميركية كوندوليزا رايس على ضرورة تصعيد التصدي "لآفة" القرصنة في منطقة الصومال، كما ذكرت وكالات الانباء الروسية السبت في ليما.

وقال لافروف "لقد اتفقنا على ضرورة بذل مزيد من الجهود في اطار مجلس الامن الدولي لمكافحة القرصنة. ومن الضروري التفكير في ما يمكن المجلس القيام به".

واضاف "من الضروري القيام بكل مسعى ممكن للتصدي لهذه الآفة، على الا يقتصر ذلك على المياه الدولية، بل ايضا محاولة توسيعه الى السواحل الصومالية بالتنسيق مع الحكومة الشرعية في الصومال".

واوضح لافروف على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لاسيا المحيط الهادىء (ابيك) "اتفقنا على التفكير في تدابير يمكن اتخاذها في اطار هذه الرؤية".

وتنوي روسيا ارسال مزيد من السفن الحربية الى المياه الصومالية لمكافحة القرصنة لضمان سلامة السفن التي تبحر في هذه المنطقة، كما اعلن الجمعة المتحدث باسم البحرية الروسية ايغور ديغالو.

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي