لبنان: أزمة محروقات تلوح في اليوم 13 من الاحتجاجات

الامة برس
2019-10-29 | منذ 9 شهر

بيروت: كشفت وسائل اعلام لبنانية، الثلاثاء 29أكتوبر2019، أنّ مادتي البنزين والمازوت بدأتا بالنفاد تباعًا من محطات الوقود في محافظة عكار، حيث أقفلت بعض المحطات أبوابها أمام الزبائن.

وأوضحت أنّ “مادّة المحروقات المتوافرة وفق التقديرات لا تكفي لأكثر من أسبوعين، في حين أن احتياطي الطحين يكفي لحوالي 18 يومًا”.

وأكّدت أنّ إحدى سلبيّات قطع الطرق بدأت تظهر من خلال نفاد المواد الأساسيّة مثل الطحين والبنزين في بعض المناطق، كما هو حاصل في الضنيّة وطرابلس وصيدا.

إلى جانب ذلك، يتواصل ارتفاع أسعار بطاقات الخلوي حتى بات يتراوح أخيراً، وفق جمعية المستهلك التي حذّرت، الإثنين، من تعميم انتشار ارتفاع الأسعار على بقيّة الخدمات.

بدورها قالت جمعية مصارف لبنان، الإثنين، إن البنوك ستبقى مغلقة الثلاثاء لليوم العاشر، لكنها تابعت أن المصرف المركزي قام بتأمين السيولة اللازمة لسداد رواتب موظفي القطاع العام.

وسياسيًّا، أوضحت صحيفة “اللواء” أنّ “الأزمة تراوح مكانها، فلا الحكومة ماضية إلى تعديل وزاري، ولا الناس في الشارع على استعداد للانسحاب وفتح الطرقات”.

بدورها، نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مصادرها أن “تغيير الحكومة كان مجرد فكرة تمّت مناقشتها سريعًا ولم تعد مطروحة”.

في المُقابل، شكّل تصريح حاكم مصرف لبنان، رياض سلامة، لشبكة CNN، الإثنين، ريبة في الشارع اللبناني، حيث كشف أنّ “الانهيار الاقتصادي في لبنان مسألة أيام، وإننا نحتاج إلى حل فوري من أجل معالجة الأزمة”.

إلّا أنّه بعد وقتٍ قليل، نفى في حوار إعلامي ما قاله، مؤكّدا “أن العنوان الذي وضعته CNN لا يتماشى مع كلامه”.

وأوضح سلامة أنّ ما قاله “هو أننا نحتاج حلًا فوريًّا خلال أيّام لاستعادة الثقة وتفادي حدوث انهيار في المستقبل”.

وأشار رئيس الحزب التقدي الاشتراكي، النائب السابق وليد جنبلاط، في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أنّه “لا شك بأن النداء المشترك والتحرك المشترك للجامعة الأمريكية والجامعة اليسوعية في تحركهما لدعم الحراك هو بارقة أمل كبرى للمستقبل”.

والتزم عدد كبير من المدارس الرسميّة والمدارس الخاصّة بقرار “الإقفال حتى إشعار آخر”، الذي أصدره وزير التربيّة اللبناني أكرم شهيب.

وكانت حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري أعلنت الأسبوع الماضي عن سلسلة إجراءات تهدف لتهدئة المحتجّين وتنفيذ إصلاحات طال انتظارها لسدّ ثغرات في الميزانيّة العامّة.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي