غوغل تطور أدوات محرك البحث على الإنترنت

2019-10-28

كشفت شركة خدمات الإنترنت غوغل عن تطوير أدوات محرك البحث على الإنترنت لكي يتمكن من تحليل اللغة العادية للمستخدمين بصورة أفضل لتسهيل الوصول إلى المعلومات التي يبحث عنها المستخدم بدقة أكبر.

وأوضح العملاق الأميركي أن الهدف من التحديث، هو السماح بأن تعكس عبارات البحث التي يكتبها المستخدمون طريقتهم في الحديث في الحياة اليومية، بدلا من اضطرارهم إلى إدخال سلسلة من الكلمات الدليلية أو الرئيسية التي يعتقدون أن محرك البحث يفهمها بصورة أفضل.

 كما يهدف هذا التعديل إلى تفسير الاستفسارات بشكل أفضل عند كتابتها على شكل جملة كاملة.

ووفقا لما نشرته مصادر إعلامية، فإن غوغل تسعى للتأثير على نحو 10 بالمئة من طلبات البحث المقدمة باللغة الإنكليزية في الولايات المتحدة، على أن تعمل على معالجة بقية اللغات والبلدان الأخرى في وقت لاحق.

وتلجأ المجموعة العملاقة في مجال التكنولوجيا إلى التقنية المعروفة بـ”التعلّم التلقائي” (ماشين ليرنينغ) لتحسين فهم الطلبات المقدّمة بالإنكليزية الدارجة.

وتستند هذه الأداة إلى تقنية تعرف بـ”بيرت” (بايدايركشونال إنكودر ريبريزنتايشنز فروم ترانسفورمرز) وهي قادرة على فهم المعنى الكامل لجملة ما بدلا من تحليل كل كلمة على حدة.

وكما الحال مع البشر، تستوعب هذه البرمجية معنى الطلبات حتى عندما لا تكون صياغة هذه الأخيرة واضحة أو مكتملة.

ونقل موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن باندو ناياك أحد نواب رئيس غوغل، أن التحسينات الجديدة التي تم إدخالها على محرك البحث تمثل “أكبر قفزة إلى الأمام خلال السنوات الخمس الماضية وإحدى أكبر القفزات في تاريخ البحث على الإنترنت”.

وأشار الموقع إلى أن هذه التحسينات أصبحت ممكنة بفضل التكنولوجيا الجديدة التي طورتها شركة غوغل في العام الماضي والمعروفة اختصارا بالحروف “بي.إي.آر.تي” والتي تتيح لمحرك البحث فهما أفضل لسياق أي جملة يتم استخدامها في البحث.

وذكر الموقع أن الهدف من التحديث، هو السماح بأن تعكس عبارات البحث التي يكتبها المستخدمون طريقتهم في الحديث في الحياة اليومية، بدلا من اضطرارهم إلى إدخال سلسلة من الكلمات الدليلية أو الرئيسية

إذا كان المستخدم يبحث عن معلومات خاصة بالسفر إلى بلد آخر، على سبيل المثال، فإن محرك البحث سيدرك أهمية كلمة “إلى” وهي عكس كلمة “من”، أو أنه لن يعطي الكلمة وزنا كافيا للتأثير على نتائج البحث.

ويذكر أن هذه التحسينات تستهدف إعطاء محرك البحث غوغل الذي تم إطلاقه لأول مرة منذ نحو 20 عاما، روحا جديدة تواكب متطلبات العصر.











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي