ممثلون على أسرّة في الشارع يضيئون على عزلة كبار السن

2019-10-14 | منذ 1 شهر

يؤدي ممثلون أدوارهم من على أسرّة في مسرح الشارع بمدينة ليدز بإنجلترا، وذلك في عمل فني يهدف رفع الوعي بمشكلة عزلة كبار السن ووحدتهم في البلاد.

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «بي.بي.سي» أن الممثلين سوف يسردون قصصاً عن «تجارب مرّ بها كبار السن، وهي تجارب مخفية في كثير من الأحيان»، وهم يستلقون فوق أربعة أسرّة في مركز مدينة ليدز تحت الغطاء، بأمل أن يثير ذلك فضول المارة في الشارع.

وعلق المدير الفني للشركة المسرحية «برفورمانس انسمبل»، آلان ليديارد، قائلاً: إنها تدفع الناس للتفكير، عدا كونها «قطعة جريئة من مسرح الشارع».

المسرحية وعنوانها «السرير» ابتدعها أعضاء من فرقة مسرح «انتليكي» للفنون، رداً على واقع يشعرون فيه بأنهم غير مرئيين في الأماكن العامة.

ليديارد الذي استقدم هذا العمل إلى ليدز قال إنه يمثل المهمشين في المجتمع، وقال إنه سيمنح عضواً من شركته فرصة سرد قصته، والإضاءة على المخاوف الاجتماعية.

الشركة كانت تتطلع أيضاً إلى تجنيد ألف مسن لمشروع آخر يشمل 16 حافلة ذات طابقين، كل منها سيجول أجزاء مختلفة من المدينة مع ممثلين يسردون القصص.

ومما يجدر ذكره أن مسرح الشارع، فن قديم قدم بداية الفن المسرحي كنشاط مدني، فقد كان الممثل الاغريقي (تيبيس) يتجول في عربته في شوارع اثينا ليقدم مقطوعات تمثيلية مقتبسة من الأساطير والقصص الشعبي، أو مما كتبه الشاعر (أوريون).

كما أن هناك العديد من فنون الأداء، التي تقدم في شوارع المدن وساحاتها وحدائقها. ويرتبط فن مسرح الشارع أيضاً مع الكرنفالات والمهرجانات والاحتفالات وتجمعات التمرد والاحتجاج، وظهرت فعاليات مسرح الشارع في أوروبا على شكل الرواة او الحكواتية أو ممثلي المحاكاة الصامتة بأقنعتهم.

 



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي