الحب في زمن الكوليرا من الكلمات إلى الرسوم

2019-10-09 | منذ 6 يوم

سانتياغو: الأدب وتحويله من الكلمة إلى الصورة رهان ليس سهلا، وهذا ما يثبته تحويل الكثير من الروايات والقصص إلى أعمال سينمائية، على سبيل المثال، ويبدو الأمر أكثر دقة وصعوبة إذا ما حاول أحد الفنانين تحويل رواية إلى رسوم ولوحات فنية، وهو ما قامت به الفنانة التشيلية لويزا رفيرا مؤخرا بتناولها لأهم الروايات العالمية.

وصدرت حديثا نسخة غير اعتيادية، لرائعة الأديب العالمي، الحائز على نوبل، غابرييل غارسيا ماركيز، “الحب في زمن الكوليرا”، في إصدار امتلأ برسومات للفنانة لويزا رفيرا، التي حاولت مقاربة أحداث الرواية من خلال الصور.

ونشرت رواية “الحب في زمن الكوليرا” عام 1982، وحققت نجاحا كبيرا وترجمت إلى عدة لغات، وتروي أحداثها قصة حب رجل وامرأة منذ المراهقة وحتى ما بعد بلوغهما السبعين، وتصف ما تغير حولهما وما دار من حروب أهلية في منطقة الكاريبي، وحتى تغيرات التكنولوجيا وتأثيراتها على نهر مجدولينا في الفترة من أواخر القرن التاسع عشر حتى العقود الأولى من القرن العشرين، كما أنها ترصد بدقة الأحوال في هذه المنطقة من العالم من حيث الأحوال الاقتصادية والأدبية والديموغرافية، دون التأثير على انتظام الأحداث وسيرها الدقيق.

  "الحب في زمن الكوليرا" امتلأت برسومات للفنانة لويزا رفيرا، التي حاولت مقاربة أحداث الرواية من خلال الصور

وتم تحويل الرواية إلى فيلم من إنتاح أميركي كولومبي مشترك عام 2007، أخرجه مايك نويل، وأنتجه سكوت ستايندروف، وقام ببطولته خافيير باردم، جيوفانا ميزوغيورنو، وبنجامين برات. وتمتد الفترة الزمنية للفيلم منذ 1880 إلى 1930، وتدور أحداثه في مدينة كاريبية على نهر ماغدالينا في كولومبيا.

وكتبت الفنانة عبر موقعها “أعتبر هذه الرسومات إشادة بالكاتب العظيم ماركيز، وبرواية من الأحب إلى قلبي، بكل السحر الذي تحويه، كرائحة اللوز المر، التي تذكر بمصائر الحب العظيم، كما قال ماركيز”.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي