الحكومة اليمنية و"الانتقالي" يقتربون من اتفاق لإنهاء المواجهة في عدن

الامة برس
2019-10-07 | منذ 1 سنة

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية والانفصاليين الجنوبيين يقتربون من التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع على السلطة في مدينة عدن الساحلية في جنوب البلاد ويمنح القوات السعودية سيطرة مؤقتة على المدينة.

وتستضيف السعودية، التي تقود تحالفا عربيا يقاتل حركة الحوثيين في اليمن، محادثات غير مباشرة منذ شهر بين حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمجلس الانتقالي الجنوبي لإنهاء المواجهة التي فتحت جبهة جديدة في الحرب المعقدة.

والمجلس الانتقالي الجنوبي جزء من التحالف الذي تدخل في اليمن في مارس 2015 لإعادة حكومة هادي، بعد أن أطاح بها الحوثيون من العاصمة صنعاء. لكن الانفصاليين الذين يسعون إلى الحكم الذاتي في الجنوب انقلبوا على الحكومة في أغسطس وسيطروا على عدن مقرها المؤقت.

وحاول المجلس الذي سلحته ودربته الإمارات، الشريك الرئيسي للسعودية في التحالف، توسيع نطاق سيطرته في الجنوب واشتبك مع القوات الحكومية في أعمال عنف هددت بمزيد من التفتيت لليمن وتعقيد جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة.

وقال مسؤولان في الحكومة اليمنية إن السعودية قدمت اقتراحا لضم المجلس إلى حكومة هادي على أن تنتشر قوات سعودية في عدن للإشراف على تشكيل قوة أمنية محايدة في المدينة.

وذكر مصدر ثالث مطلع على المحادثات الإثنين: “هناك تقدم في محادثات جدة. الحوار لا يزال جاريا ويدور حول ضم المجلس الانتقالي الجنوبي للحكومة وتهدئة التوتر وإعادة نشر القوات”.

وقالت قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي على “تويتر” إنه قد يتم التوقيع على اتفاق في جدة في غضون بضعة أيام.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي