أفريقياآسياأوروباايرانتركياباكستانإندونيسياماليزيانيجيريابنغلاديشروسيااستراليا الصينعرب أوروبا والعالمافغانستاناسرائيلدول الكاريبيفرنساالمانيابريطانياالهنداليابانالكوريتانالفاتيكاناثيوبياجنوب افريقيا

إشتراكيو فرنسا يختتمون 'سيرك' مؤتمرهم بالفوضى والأحقاد

خدمة شبكة الأمة برس الإخبارية
2008-11-17
نواب الحزب الاشتراكي الفرنسي يعترفون بالفشل ويعتبرون اعماله كوميديا تراجيدية بسبب الصراع على الزعامة

باريس - اختتم الاشتراكيون الفرنسيون الاحد 16-11-2008 في ريمس (شرق) مؤتمرهم العام الذين خرجوا منه منقسمين وقد اصابهم الضعف مع عجزهم عن الاتفاق على تحديث الحزب وتقديم بديل مقبول في مواجهة الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي.

ولم تسمح ثلاثة ايام من المداولات في الكواليس والمواجهات حول الدور الذي يجب ان تضطلع به سيغولين روايال منافسة ساركوزي في الانتخابات الرئاسية الاخيرة، للحزب الاشتراكي بالتوصل الى اتفاق حول توجهات الحزب وزعيم جديد.

وقال رئيس كتلة نواب الحزب الاشتراكي جان مارك آيرو ان المفاوضات افضت الى "فشل تام".

وهزأ الحزب الحاكم "الاتحاد من اجل حركة شعبية" من المؤتمر العام للحزب الاشتراكي الذي شبهه بانه "سيرك" ومن "الضربات الخسيسة" التي تخللته و"تعابير الحقد" التي صدرت عنه و"الفوضى القصوى" التي شهدها.

ووصف الزعيم الوسطي فرنسوا بايرو الاحد المؤتمر العام للحزب الاشتراكي بانه "كوميديا تراجيدية" معتبرا ان الحزب "تائه".

وشكل التحالف مع بايرو بالذات حجر العثرة الرئيسي في المؤتمر. وترغب روايال بهذا التحالف لالحاق الهزيمة بساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقبلة العام 2012 الا ان التيارات الاخرى في الحزب ترفضه كلها.

وفي غياب الاتفاق سيبت ناشطو الحزب الخميس خلال عملية تصويت للفصل بين ثلاثة مرشحين لخلافة فرنسوا هولاند الذي يترك منصب السكرتير الاول بعدما تولاه على مدى 11 عاما.

ومهما تكن هوية الفائز فان الحزب سيستمر في حمل اثار المواجهة التي يبدو انها ستنحصر بين امرأتين هما روايال (55 عاما) ورئيسة بلدية ليل (شمال) مارتين اوبري (58 عاما).

اما المرشح الثالث فهو بونوا امون (41 عاما) الذي يمثل الجيل الجديد في الحزب والتيار اليساري فيه. وقد حقق مفاجأة في السادس من نوفمبر/تشرين الثاني بحصوله على 19% من اصوات ناشطي الحزب دعما للبرنامج الذي عرضه.

وقال امون "يشرفني ان اكون في الصف الاول" للمواجهة.

ولن يترشح رئيس بلدية باريس برتران دولانوييه الذي تظهر استطلاعات الرأي انه الاوفر حظا، موضحا انه "لا يريد ان يسهم في تفاقم الصراع".

وفي حال عدم حصول اي من المرشحين الثلاثة على الغالبية الخميس ستنظم دورة ثانية في اليوم التالي.

وقال احد المقربين من اوبري ان روايال هي الاوفر حظا.

وتعاني اوبري وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية السابقة التي كانت وراء اعتماد نظام العمل 35 ساعة في الاسبوع، من مشكلة وهي انها تحالفت مع الوسط في اذار/مارس للفوز ببلدية ليل لكنها ترفض هذا التحالف على الصعيد الوطني.

وفي حال فوزها تنوي سيغولين روايال تعيين سكرتير اول منتدب سيدير الحزب ليتسنى لها تكريس وقتها للاعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2012.

لكن الصراع لن تنتهي عند هذا الحد اذ ان ورايال لا تحظى بالغالبية في صفوف الهيئات القيادية للحزب. ويقول خبير الشؤون السياسية فريديريك ساويتشي "الوضع سيكون متأزما في كل الحالات".

وحذرت روايال التي تثير استياء كبار المسؤولين في الحزب الاحد من ان "الجميع يجب ان يقف وراء الشخص الذي سيختاره الناشطون" وفي حال انتخابها "يجب ان يتواصل جهد توحيد الصفوف".

 

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي