التونسية لغريبي ستتسلم ذهبيتها بعد ثماني سنوات

2019-10-02 | منذ 2 شهر

الدوحة : حرمت العداءة حبيبة لغريبي لحظة الانتصار بذهبية سباق ثلاثة آلاف متر موانع والاستماع إلى النشيد الوطني لبلادها على أعلى منصة التتويج في بطولة العالم لألعاب القوى في دايغو الكورية الجنوبية عام 2011. بعد ثمانية أعوام ستتسلم التونسية ميداليتها الذهبية في الدوحة.

يومها، حلت لغريبي وصيفة للعداءة الروسية يوليا زاريبوفا. لكن الأخيرة كانت ضمن ستة رياضيين روس تبيّن وجود اضطرابات في سجلاتهم البيولوجية، وبالتالي تم تجريدهم من الميداليات التي أحرزوها في بطولات العالم وفي الألعاب الأولمبية. بعد هذه الفترة الزمنية سيعود الحق إلى صاحبته عندما ستتسلم لغريبي ميداليتها من الاتحاد الدولي لألعاب القوى في مراسم رسمية الأربعاء في ملعب خليفة الدولي على هامش بطولة العالم.

وقالت لغريبي (35 عاما)، التي تغيب عن البطولة الحالية بعدما وضعت مولودا في مايو الماضي، “نعم سأتسلم ذهبيتي الأربعاء في تمام الساعة الرابعة و20 دقيقة. إنه شعور مميز، وستكون اللحظة مؤثرة لاسيما بأني سأستلمها برفقة ابنتي”. وأضافت “بالطبع كنت أفضّل أن أصعد إلى منصة التتويج في حينها (في دايغو)، وأستمع إلى النشيد الوطني التونسي، لكني الآن أشعر بالسعادة لأن ابنتي ستشاركني هذه الفرحة”.

ورأت لغريبي أن غيابها عن البطولة الحالية كان لسبب وجيه، تقول “هو ولادة ابنتي قبل فترة قصيرة (أربعة أشهر) ولم يكن الوقت يسمح لي بالاستعداد بطريقة مناسبة”. مشيرة إلى أنها بدأت الاستعداد للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في طوكيو صيف عام 2020.

وإضافة إلى ذهبية دايغو نالت لغريبي ميدالية مماثلة في أولمبياد لندن 2012 (حلت ثانية خلف زاريبوفا قبل أن تجرد الأخيرة من لقبها أيضا)، لتصبح أول عداءة من بلادها تتوج بالذهب الأولمبي في “أم الألعاب” منذ مواطنها محمد القمودي الذي توج في 5 آلاف م في مكسيكو 1986.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي