لوكلير الأول أمام هاميلتون في سباق سنغافورة

2019-09-22 | منذ 1 شهر

سنغافورة - خطف سائق فيراري شارل لوكلير صدارة التجارب الرسمية لجائزة سنغافورة الكبرى، المرحلة 15 من بطولة العالم للفورمولا واحد، السبت 21سبتمبر/أيلول الجاري، متفوّقا على بطل العالم البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس، لينطلق من المركز الأول في سباق، الأحد، في شوارع المدينة على حلبة “مارينا باي”.

ويخوض لوكلير السباق منتشيا من تتويجه في سباقي بلجيكا وإيطاليا الأخيرين، ما عزّز مركزه الرابع في ترتيب السائقين. وتقدّم سائق إمارة موناكو بـ1:36.217 دقيقة، متفوّقا على هاميلتون بطل العالم خمس مرات الذي حل ثانيا بتوقيت 1:36.408 دقيقة، والألماني سيباستيان فيتل زميله في فريق فيراري والهولندي ماكس فيرشتابن سائق ريد بول.

وكانت قد رفعت الراية الحمراء وتوقفت التجربة الثالثة لدقائق إثر اصطدام سيرخيو بيريز سائق فريق ريسينج بوينت بأحد الحواجز.

ورغم تتويج فريق “الحصان الجامح”، للمرة الأولى هذا الموسم في آخر سباقين، لم يرشّح المختّصون في سباقات الفورمولا واحد بروزه مجدّدا على حلبة “مارينا باي” المتطلبة والمؤلفة من 23 منعطفا.

لكن لوكلير (21 عاما) وفيتل، بطل العالم أربع مرات، وجها إنذارا عنيفا لفريقي مرسيدس وريد بول المرشحين للمنافسة في الدولة الآسيوية الصغيرة.

وقال لوكلير الذي سينطلق من الخط الأول للسباق الثالث تواليا والخامس هذا الموسم وفي مسيرته القصيرة بالمجمل، “أنا سعيد جدا لمجريات التجارب الرسمية. كانت لفة جيدة، لكني فقدت التركيز بضع مرات”. وتابع “يجب أن أشكر الفريق، جلبوا بعض الأمور التي عملت بشكل جيد، عملت بجهد بعد يوم جمعة سيّء، ولقد حصلت على المكافأة، السبت”.

أما هاميلتون المتوّج أربع مرات بسباق سنغافورة في 2009 و2014 و2017 و2018، قال “لا أعرف أين صنع فريق فيراري الفارق، لكنهم قاموا بعمل جيد”. وتابع “أنا سعيد جدا لأكون في الصف الأول معهم”.

ويتصدّر هاميلتون الذي حقّق ثمانية انتصارات هذا العام، ترتيب السائقين بفارق 63 نقطة عن زميله الفنلندي فالتيري بوتاس (284 مقابل 221)، ويأمل بنهاية سباق سنغافورة الذي يقام الأحد ليلا، في الاحتفاظ بلقبه الذي أحرزه في العامين الماضيين، على أمل أن يتوّج في نهاية الموسم باللقب العالمي للمرة السادسة في مسيرته.

وتخوّف منظمو السباق من الضباب الدخاني المتصاعد من حرائق الغابات في إندونيسيا، بيد أن الرؤية باتت أوضح في سماء سنغافورة.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي