ايرانتركيابنغلاديشباكستانإندونيسياماليزيانيجيرياافغانستان

ايران تنفي الاتهامات الأمريكية بتنفيذ هجمات على "أرامكو" وتصفها بـ(الفارغة)

الامة برس
2019-09-15 | منذ 7 شهر

نفت إيران اتهامات أمريكية لها بتنفيذ هجمات على منشأتين نفطيتين لشركة أرامكو السعودية تنذر بتعطيل إمدادات الطاقة العالمية كما حذرت طهران يوم الأحد من أن القواعد وحاملات الطائرات الأمريكية بالمنطقة تقع في مرمى صواريخها.

وأعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران مسؤوليتها عن هجوم السبت 14 سبتمبر2019، الذي عطل أكثر من نصف إنتاج السعودية من النفط أي أكثر من خمسة بالمئة من الإمدادات العالمية. لكن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اتهم إيران بالهجوم على إمدادات الطاقة العالمية.

ومن المتوقع أن يدفع الهجوم بطائرات مسيرة على منشأتين، إحداهما أكبر معمل لتكرير الخام في العالم، أسعار النفط للارتفاع بما بين ثلاثة وخمسة دولارات للبرميل يوم الاثنين مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

 

ونفى عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات الأمريكية ووصفها بأنها ”فارغة“. وحذر قائد بارز بالحرس الثوري من أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لحرب ”شاملة“.

 

وقال أمير علي حاجي زاده قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثوري الإيراني،”على الجميع أن يعلم أن كل القواعد الأمريكية وحاملات طائراتهم على بعد يصل إلى ألفي كيلومتر من إيران تقع في مرمى صواريخنا“.

 

وقالت شركة أرامكو السعودية الحكومية إن الضربات خفضت إنتاج النفط بنحو 5.7 مليون برميل يوميا، أي قرابة نصف إنتاج المملكة، في الوقت الذي تستعد فيه أرامكو لطرح أولي عام لأسهمها في البورصة من المتوقع أن يكون الأكبر في العالم.

 

ولم تحدد أرامكو جدولا زمنيا لعودة الإنتاج لما كان عليه لكنها قالت في وقت سابق يوم الأحد إنها ستقدم إفادة عن التطورات في غضون 48 ساعة. وقال مصدر مطلع لرويترز إن عودة طاقة إمدادات النفط السعودية بشكل كامل قد تستغرق ”أسابيع وليس أياما“.

 

وقال متعاملون ومحللون إن أسعار النفط الخام قد ترتفع إلى مئة دولار للبرميل إذا لم تتمكن الرياض بسرعة من إعادة الإمداد لما كان عليه.

 

وتشحن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، أكثر من سبعة ملايين برميل يوميا لوجهات مختلفة.

 

وقالت الرياض إنها ستعوض النقص بالسحب من احتياطياتها التي أشارت بيانات رسمية إلى أنها بلغت نحو 188 مليون برميل في يونيو حزيران. وقالت الولايات المتحدة أيضا إنها مستعدة للسحب من احتياطياتها النفطية إذا تطلب الأمر.

 

وفتحت الأسهم السعودية على انخفاض بنسبة 2.3 بالمئة يوم الأحد لكنها قلصت بعض خسائرها لاحقا. وأعلنت شركات بتروكيماويات سعودية، عن نقص كبير في الإمدادات.

 

وقالت حليمة كروفت العضو المنتدب في شركة آر.بي.إس كابيتال ماركتس، ”بقيق هي مركز أعصاب نظام الطاقة السعودي. حتى إذا استؤنفت الصادرات خلال 24 أو 48 ساعة فإن تصور أنها آمنة من المخاطر قد تغير“.

 

ولم تصل السلطات السعودية بعد إلى حد إلقاء اللوم بشكل مباشر على طرف بعينه في الهجمات لكنها ربطتها بسلسلة هجمات على أصول نفطية سعودية وناقلات في مياه الخليج.

 

* السعودية مستعدة للتصرف

قال بومبيو إنه ليس هناك دليل على أن الهجمات انطلقت من اليمن، حيث يقاتل تحالف عسكري تقوده السعودية جماعة الحوثي منذ أكثر من أربع سنوات في صراع ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره حربا بالوكالة بين السعودية وإيران.

 

واتهمت الرياض إيران ووكلاءها بأنهم وراء هجمات سابقة، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، على محطتين لضخ النفط وحقل الشيبة النفطي. ونفت إيران الاتهامات.

 

وذكرت بعض المنافذ الإعلامية العراقية أن الهجوم انطلق من العراق حيث أصبحت جماعات مدعومة من إيران تتمتع بنفوذ متزايد لكن بغداد نفت ذلك اليوم وتوعدت بمعاقبة كل من يحاول استخدام الأراضي العراقية في شن هجمات بالمنطقة.

 

وتصاعد التوتر الإقليمي بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران وإعادة فرض العقوبات على طهران بهدف وقف صادراتها النفطية الحيوية.

 

وقالت فرنسا، التي انتقدت هجمات السبت، إن مثل هذه الأفعال ”تزيد التوتر في المنطقة سوءا وتهدد بصراع“. وقالت وزارة الخارجية التركية إن تركيا، حليفة إيران، تدين الهجوم لكنها تدعو إلى تجنب ”أي خطوات استفزازية“ من شأنها الإضرار بأمن واستقرار المنطقة.

 

ويأتي الهجوم بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن من الممكن عقد اجتماع مع الرئيس الإيراني حسن روحاني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الشهر. واستبعدت طهران إجراء محادثات قبل رفع العقوبات.

 

وكتب بومبيو على تويتر يوم السبت يقول ”وسط كل تلك الدعوات لوقف التصعيد تشن إيران الآن هجوما غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية“.

 

وأبلغ الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي والحاكم الفعلي للمملكة ترامب في اتصال هاتفي يوم السبت بأن الرياض مستعدة وقادرة على التعامل مع ”العدوان الإرهابي“.

 

.



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي