

سيلاكاب (اندونيسيا) - اعدمت السلطات الاندونيسية أمس السبت 8-11-2008 رميا بالرصاص ثلاثة اسلاميين ادينوا بارتكاب اعتداءات بالي التي اوقعت 202 قتيلا في 2002 كما اعلن التلفزيون المحلي.
واعدم عمروسي (47 عاما) وشقيقه الاكبر مخلص (48 عاما) وايمان سامودرا (38 عاما) رميا بالرصاص منتصف ليل السبت الاحد في مكان لم يكشف عنه في جزيرة نوساكامبانغان قبالة جنوب جاوا حيث كانوا مسجونين على ما ذكر تلفزيون "وان تي في" نقلا عن مصدر رسمي.
وخشية وقوع اعمال انتقامية عززت الحكومة الاندونيسية مؤخرا الاجراءات الامنية في جاكرتا حول المراكز الحساسة مثل السفارات، وكذلك الامر بالنسبة الى بالي، وجهة السياحة الاولى في البلاد.
ودعت استراليا المجاورة مواطنيها الى ان يتجنبوا قدر الامكان السفر الى اندونيسيا في حين طلبت الولايات المتحدة من رعاياها الموجودين في اندونيسيا تجنب الظهور في الاماكن العامة.
وحكم على الثلاثة بالاعدام في 2003 لمشاركتهم في تحضير او تنفيذ التفجيرات التي استهدفت ملهى ليليا ومقهى في كوتا في 12 تشرين الاول/اكتوبر واسفرت عن مئتين وقتيلين بينهم 88 استراليا و38 اندونيسيا و23 بريطانيا و4 فرنسيين و3 سويسريين وكنديان.
واعتبرت هذه الاعتداءات من بين الاكثر دموية التي ارتكبها اسلاميون متشددون بعد 11 ايلول/سبتمبر 2001، ونسبت الى تنظيم "الجماعة الاسلامية" الناشط في جنوب شرق آسيا.