تحليل موجز

لمحات سريعة من فلم "عيد ميلاد ليلى"

شبكة الأمة
2014-11-17
الصورة مأخوذة من موقع Amazon.com
ناصر شريف

أكثر ما أعجبني في فلم "عيد ميلاد ليلى" هي البساطة التى تفتقدها بعض الأفلام الإجتماعية.إستمتعت بالفلم جداً لفكرته الرائعة التى تطرقت لبعض المشاكل الإجتماعية واليساسية والعملية التى يعاني منها الفلسطنيون في الضفة الغربية. ترجم واقع الحياة التى يعيشها الفلسطنيون عبر سائق التاكسي. فبدأ بمناقشة العرقلات والمماطلات التى تواجة الكوارد الفلسطينية في الوزارات عند البحث عن عمل بل والعنصرية. بعدها يظهر المعانة التى تطال سائقي التاكسي حين يسعون للرزق، وتعامل الناس معهم. تعرض الفلم لبعض القوانين التى تُخالف من قبل العامة وهي مثلاً عدم ربط الأحزمة حين ركوب السيارة، أو التدخين فيها، والوقوف في الشوارع بالسيارات للحديث. كما لاحظنا إيضاً مخالفة شرطي المرور لقانون عمله حين استوقف أبو ليلى ليسأله إن كان سيبيعه السيارة؟ كان إيضاً سياسياً لأنه أظهر الممارسات الوحشية من قبل الصهاينة ضد الفلسطينيين وقد ظهرت هذه النقطة في عدة مشاهد مثل تحليق المروحيات والقصف الذي طال المدنيين. كما أنه تخللته بعض المشاهد الفكاهية التى إنطبق عليها المثل الذي يقول "شر البلية ما يضحك".  ترجم الحالة التى يعيشها الفلسطينيين من فقر وتفرق وعدم توحد للكلمة فكلاً يدعم منهم في صفه ولا يلتفت للأخرين. كان الفلم ذو رسالة هادفة نقلت حياة الفلسطينيين اليومية بالإضافة إلى مناقشة الأخطاء لمعالجتها، فأنا اتمنى أن يستفاد من كل ما نُقش في الفلم لتصحيح وضع المسار إلى حياة أفضل.   












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي