
برلين- أعلنت السلطات الألمانية الأربعاء موافقتها على مشروع نووي فرنسي روسي مثير للجدل، يخشى منتقدوه أن يفتح أمام موسكو مجالات للتجسس والتخريب.
يهدف المشروع المشترك المزمع إنشاؤه بين شركة تابعة للمجموعة الفرنسية "فراماتوم" (Framatome) ووكالة الطاقة النووية الروسية الحكومية "روساتوم" (Rosatom) إلى إنتاج قضبان الوقود مستخدمة في مفاعلات ذات تصميم روسي.
ومن المقرر أن يقام المشروع في منشأة تابعة لشركة "فراماتوم" مخصصة لتجميع قضبان الوقود، وتقع في بلدة لينغن بولاية ساكسونيا السفلى.
وقالت وزارة البيئة في الولاية إنها "قررت الموافقة" على المشروع.
يُذكر أن "روساتوم" استُثنيت من جولات العقوبات المتتالية التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا عقب غزوها الشامل لأوكرانيا في شباط/فبراير 2022.
وفي هذا السياق، صرح رودريش كيزفيتر، العضو البارز في حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي المنتمي لتيار يمين الوسط، الأربعاء بأن على الحكومة الفدرالية التدخل للحيلولة دون المضي قدما في مشروع لينغن.
وقال كيزفيتر لموقع "بوليتيكو" الإخباري إن قرار ولاية ساكسونيا السفلى يشكل "خطرا على الأمن ويجب التراجع عنه".
وتُعد ألمانيا أكبر داعم لأوكرانيا في معركتها ضد روسيا، كما أنها تظل في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي مؤشرات على "حرب هجينة" قد توجهها موسكو.
وكانت ألمانيا قد أغلقت آخر مفاعلاتها النووية في عام 2023.