ترامب: المنطقة قد تنزلق إلى صراع أوسع نطاقا إذا لم يتم ردع إيران

الامة برس-وكالات:
2026-07-19

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (ا ف ب)واشنطن- دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن عمليات قوات بلاده العسكرية ضد إيران، في أعقاب مقتل جنديين أمريكيين، مؤكدًا أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة "جاءت في إطار منع طهران من امتلاك سلاح نووي"، وفق تعبيره.

وحذّر ترامب، في تصريحات صحفية، من اتساع رقعة الصراع في المنطقة "إذا لم يتم احتواء إيران"، مؤكدًا أن "ما حدث يُظهر مدى سوء الإيرانيين"، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وجاءت تصريحات ترامب، بعد نحو ساعة من بدء أحدث موجة من الضربات الجوية الأمريكية ضد أهداف إيرانية، والتي وصفها بأنها "رد على مقتل الجنديين الأمريكيين".

وأكد الرئيس الأمريكي لـ"نيويورك بوست"، أن المهمة العسكرية "ما تزال بالغة الأهمية"، رغم سقوط قتلى في صفوف القوات الأمريكية، مشددًا أن واشنطن "لن تسمح لإيران بامتلاك قدرات نووية"، على حد قوله.

وعندما سُئل عما إذا كان يعتزم التواصل مع عائلتي الجنديين اللذين قُتلا، أجاب بالإيجاب، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أن جنديًا ثالثًا لا يزال في عداد المفقودين، فيما تلقى 4 عسكريين آخرين أصيبوا في الهجوم العلاج وغادروا المستشفيات في الأردن.

كما أكدت "سنتكوم" أنها أنهت، في وقت متأخر من أمس السبت، أكثر من 5 ساعات من الضربات الجوية الجديدة على أهداف داخل إيران، مشيرة إلى أن العمليات استهدفت "معاقبة قوات الحرس الثوري الإيراني، التي نفذت الهجمات ضد العسكريين الأمريكيين في الأردن"، وذلك في اليوم الثامن على التوالي من الضربات الأمريكية، عقب انهيار وقف إطلاق النار المرتبط بأزمة مضيق هرمز.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الأحد، اكتمال أحدث جولة من الضربات الأمريكية على إيران، مشيرة إلى أن الموجة "استهدفت منشآت إيرانية للمراقبة والدفاع الجوي ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات"، وفق تعبيرها.

ويشنّ الجيش الأمريكي، منذ ليلة 8 يوليو/ تموز الجاري، سلسلة من الضربات العنيفة ضد إيران. وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على الإجراءات الإيرانية ضد السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز.

بدورها، توجه القوات المسلحة الإيرانية ضربات إلى قواعد أمريكية في المنطقة على سبيل الرد، في حين اتهمت السلطات الإيرانية واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين أواخر يونيو/ حزيران الماضي، والتي تنص على وقف العمليات العسكرية.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي