الحكومة اليمنية تقول إنها استهدفت مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط

أ ف ب-الامة برس
2026-07-13 | منذ 1 ساعة

برج المراقبة في مطار صنعاء الدولي، والمدمّر بفعل غارات إسرائيلية، في صورة مؤرخة السابع من كانون الأول/ديسمبر 2026 (ا ف ب)صنعاء (الجمهورية اليمنية)- أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الإثنين استهداف مدرج مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما توعّد الحوثيون بالرد على الهجوم الذي نسبوه إلى السعودية، في تصعيد هو الأبرز منذ سنوات بين الحكومة المدعومة من الرياض وأنصار الله المدعومين من طهران.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع اليمنية، أوردته وكالة الأنباء "سبأ"، "منعت أنصار الله الحوثيين المدعومة من النظام الايراني الطيران الوطني اليمني من الهبوط في مطار العاصمة صنعاء، وأصرت على ان ينتهك الطيران الإيراني أراضي اليمن ولهذا تم استهداف مدرج المطار".

وقال مجلس القيادة الرئاسي اليمني في بيان إنه أبدى استعداده لاستئناف الرحلات المدنية عبر شركة الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني المخول قانونا بتشغيل الرحلات من وإلى مطار صنعاء، لكن أنصار الله الحوثيين رفضوا ذلك.

وبعد فترة طويلة من الهدوء بين انصار الله الحوثيين والحكومة المعترف بها دوليا، عاد التوتر هذا الشهر، بعدما اتهم الحوثيون السعودية في الثالث من تموز/يوليو بانتهاك المجال الجوي للبلاد في محاولة لمنع طائرة إيرانية من الهبوط في صنعاء التي يسيطرون عليها منذ سنة 2014.

وقال أنصار الله الحوثيين في حينه إن تلك المحاولة "باءت بالفشل"، متوعدين باستهداف مطارات السعودية إذا تكرر ذلك.

وعقب الهجوم الاثنين، توعد أنصار الله اليمنيون بالرد.

وقال المتحدث العسكري باسم أنصار الله الحوثيين يحيى سريع "في عدوان ظالم وسافر أقدم العدو السعودي المجرم على استهداف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات الجوية... نؤكد أن هذا العدوان لن يمر دون رد وعقاب".

وكانت قناة المسيرة التابعة لانصار الله أفادت في وقت سابق بأن "عدوانا سعوديا يستهدف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات"، مشيرة الى أنه طال "مدرجي الهبوط والاقلاع".

بعد سيطرة أنصار الله الحوثيين على صنعاء في 2014، شكّلت السعودية تحالفا عسكريا في مواجهتهم دعما للحكومة المعترف بها دوليا، في خطوة فاقمت النزاع.

وأدّت الحرب في اليمن إلى مقتل الآلاف منذ العام 2015، وأغرقت أفقر دول شبه الجزيرة العربية في إحدى أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العالم. وقسّمت البلاد إلى مناطق خاضعة لانصار الله لحوثيين، وأخرى للحكومة التي تتخذ من مدينة عدن في جنوب البلاد مقرا.

ويعيش اليمن في ظل هدنة بدأت في نيسان/أبريل 2022 وصمدت إلى حدّ كبير رغم انتهاء مدّتها في تشرين الأول/أكتوبر من العام ذاته.

 











كاريكاتير

إستطلاعات الرأي